- زيارة بلينكن الأولى – 12 أكتوبر 2023:
- سياق الزيارة: جاءت بعد أيام من عملية « طوفان الأقصى » التي نفذتها المقاومة الفلسطينية. كانت زيارة تضامنية مع إسرائيل وهدفت إلى تقديم الدعم السياسي والعسكري بعد الهجوم.
- تصريحات بلينكن: عبر عن دعمه لإسرائيل ليس فقط كوزير للخارجية الأميركية ولكن كيهودي لديه خلفية عائلية مرتبطة بالاضطهاد. كما أكد أن الولايات المتحدة ستظل داعمة لإسرائيل وأنها ليست مضطرة للدفاع عن نفسها بمفردها.
- الأنشطة: شملت المشاركة في اجتماع « مجلس الحرب » الإسرائيلي، مما عزز موقف الولايات المتحدة كحليف رئيسي لإسرائيل.
- زيارة بلينكن الثانية – 16 أكتوبر 2023:
- سياق الزيارة: تضمنت الزيارة التوجه إلى دول عربية أخرى بالإضافة إلى إسرائيل. كانت الزيارة مزيجاً من الدعم العسكري لإسرائيل وتقديم المساعدات الإنسانية للغزاويين.
- تصريحات بلينكن: تحدث عن أهمية تقديم المساعدات الإنسانية لسكان غزة وأكد أنه لا توجد نية لطرد الفلسطينيين من القطاع. تركزت الزيارة على حشد التأييد العربي لإسرائيل ومحاصرة أي دعم لحماس.
- زيارة بلينكن الثالثة – 3 نوفمبر 2023:
- سياق الزيارة: تركزت على استمرار الدعم لإسرائيل في ضوء التصعيد المستمر. زيارة بلينكن كانت تهدف إلى الضغط على حلفاء واشنطن من أجل دعم المواقف الإسرائيلية.
- تصريحات بلينكن: أكد التزام الولايات المتحدة بدعم إسرائيل وأعرب عن تصميمه على عدم تكرار الهجمات ضدها. بعد الزيارة، انتقل إلى الأردن ثم إلى دول آسيوية.
- الزيارة الأخيرة – أغسطس 2024:
- سياق الزيارة: تأتي في وقت حرص فيه بلينكن على تعزيز الدعم الأميركي لإسرائيل وسط تزايد التوترات.
- تصريحات بلينكن: أيد مواقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأكد أن الكرة الآن في ملعب حركة حماس. وأكد أنه لم يكن ينوي الضغط على نتنياهو لقبول مقترحات رئيسه جو بايدن.
ملاحظات:
- التكرار والوتيرة: خلال 10 أشهر، قام بلينكن بتسع زيارات لإسرائيل، مما يعكس الاهتمام الأميركي البالغ بالملف الإسرائيلي الفلسطيني. كل زيارة كانت تتسم بطابع مختلف بناءً على السياق والتطورات العسكرية والسياسية.
- النهج الأميركي: بلينكن أكد دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في جميع الزيارات، مع التركيز على تأييد موقفها العسكري وتقديم المساعدات الإنسانية للغزاويين.
التحليل: الزيارات المتكررة لبلينكن تعكس التزام الولايات المتحدة الثابت بدعم إسرائيل، ولكنها أيضاً تكشف عن تعقيدات السياسة الأميركية في التعامل مع الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. في كل زيارة، يتجلى حرص بلينكن على تحقيق توازن بين دعم الحليف التقليدي وإدارة التوقعات الدولية والمحلية بشأن المساعدات الإنسانية والموقف من حماس.



