تشابهات بين حرب فيتنام والصراع الحالي في غزة، مستحضرةً دروساً من تاريخ الصراع الفيتنامي لفهم نتائج النزاع بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية. المقال يستند إلى حادثة وقعت في نهاية حرب فيتنام عندما قال العقيد الأمريكي هاري سمرز لنظيره الفيتنامي الشمالي أن الولايات المتحدة لم تهزم في المعركة الميدانية، ليرد عليه العقيد الفيتنامي « ربما، لكن هذا خارج الموضوع »، مما يشير إلى أن النصر في الحرب لا يقاس فقط بالانتصارات العسكرية، بل بالقدرة على تحقيق الأهداف الإستراتيجية.
يستخدم الكاتب هذه الحادثة كمدخل لتفسير كيف أن تحقيق الانتصارات التكتيكية في الميدان لا يعني بالضرورة تحقيق النصر الإستراتيجي، وهو ما حذر منه وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن عند وصفه لحرب غزة بأنها قد تكون « نصرًا تكتيكيًا وهزيمة إستراتيجية » مشابهة لحرب فيتنام.
المقال يقارن أيضًا بين التكتيكات الحربية في غزة وفيتنام، مثل استخدام الأنفاق وحرب العصابات، ويستعرض تأثير هذه الحروب على الرأي العام الدولي وكيف يمكن أن تؤدي إلى تغيرات كبيرة في الرؤية العالمية للصراع. تشير المقارنة أيضًا إلى « الفشل الاستخباري الذريع » في كلا الحربين، مما ساهم في استمرار النزاع وتصاعده.
ختامًا، يشير المقال إلى أن الدروس المستفادة من حرب فيتنام قد تكون حاسمة في فهم واستشراف نتائج الصراع الحالي في غزة، محذرًا من أن الانتصارات العسكرية المحدودة قد لا تترجم إلى نجاح إستراتيجي طويل الأمد.



