شهدت الضفة الغربية تصعيدًا كبيرًا في حملة الاعتقالات والعمليات العسكرية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، حيث قُبض على نحو 9750 فلسطينيًا حتى الآن، وفقًا لهيئة شؤون الأسرى والمحررين وجمعية نادي الأسير الفلسطيني.
أفادت التقارير بأن عمليات الاعتقال الأخيرة، التي شملت 26 فلسطينيًا خلال اليومين الماضيين، تخللها اعتداءات بالضرب المبرح وتخريب واسع في المنازل. من بين المعتقلين حديثًا ابتهال العامر، ابنة الأسير الصحفي نواف العامر، والصحفي حمزة جابر، بالإضافة إلى أسرى سابقين.
تزامنًا مع الحرب على غزة، التي خلفت أعدادًا كبيرة من القتلى والجرحى، صعّد المستوطنون اعتداءاتهم، بينما وسع الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية. الوضع الإنساني في غزة يزداد سوءًا، حيث أُبلغ عن مقتل وجرح أكثر من 128 ألف فلسطيني، مع وجود 10 آلاف مفقود وسط دمار ومجاعة واسعة.
ورغم القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العمليات العسكرية وتحسين الوضع الإنساني في غزة، تستمر إسرائيل في حملتها العسكرية مع تجاهل واضح لهذه الدعوات.



