30 C
Marrakech
dimanche, août 23, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

وفاة والي الأمن الحايل الزيتوني، مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني

رسالة تعزية ومواساةبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن...

حسناء فرحان تقود اللائحة النسائية لحزب الشورى والاستقلال بجهة مراكش آسفي

حسم حزب الشورى والاستقلال اختياره بشأن وكيلة اللائحة النسائية...

مراكش: ترحيل عدد من الأسواق إلى سوق الواحة بسيدي يوسف بن علي

في إطار جهود تنظيم الأنشطة التجارية وتحسين ظروف اشتغال...

الفنيدق: توقيف 111 مرشحاً للهجرة غير النظامية

تمكنت السلطات، في الساعات الأولى من صباح السبت 15...

الطقس: زخات رعدية مصحوبة بالبرد مرتقبة

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية مصحوبة...

ارتفاع أسعار الشحن في الشرق الأوسط


أدت التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط إلى رفع أسعار شحن الحاويات إلى أعلى مستوى منذ عامين، وفق دراسة نشرتها الجمعة شركة التأمين والائتمان “أليانز ترايد”.

بعد انخفاضها أسبوعيا لمدة ثلاثة أشهر متتالية في بداية العام ارتفع متوسط أسعار الشحن للحاوية مقاس 40 قدما (12 × 2,44 مترا) بمقدار يتجاوز الضعف (+121%) منذ بداية العام لتبلغ 5901 دولار، وتضاعفت نحو أربع مرات (+297%) مقارنة بعام 2023، وفقا للدراسة.

وبالتالي بلغت الأسعار “أعلى مستوى لها منذ غشت 2022”.

أوضحت خبيرة القطاع في شركة “أليانز ترايد” ماريا لاتوري أن تكاليف النقل المرتفعة لن تنخفض “طالما استمرت التوترات في الشرق الأوسط، وخصوصا في البحر الأحمر”.

ولفتت الخبيرة ذاتها إلى أن الهجمات التي يشنها المتمردون الحوثيون على سفن في البحر الأحمر “هي على الأرجح العامل الرئيسي المحدد لأسعار الشحن”، بعدما صار يتعين على السفن أن تسلك مسارات أطول بكثير حول إفريقيا.

ومن العواقب الأخرى للهجمات تعطل سلاسل التوريد ومواعيد التسليم، واكتظاظ بعض الموانئ.

كما يؤدي تزايد الطلب والتعافي البطيء للتجارة العالمية إلى ارتفاع تكاليف النقل، لكن بحصة تقدر بنحو 15% فقط من الزيادة الإجمالية، في حين تشهد أسعار النفط، السبب الرئيسي لزيادة أسعار الشحن عام 2022، انخفاضا حادا، بحسب “أليانز ترايد”.

وشركات نقل الحاويات هي المستفيدة من هذه الزيادة في أسعار الشحن.

من ناحية أخرى فإن الشركات الأوروبية التي تعتمد بشكل كبير على آسيا في وارداتها، بخلاف منافسيها الأميركيين، “معرضة للاضطرابات في نقاط الاختناق الرئيسية، مثل البحر الأحمر”، وفق ما أوضحت لاتوري.

وأضافت الخبيرة أن العديد من الشركات الأوروبية خفضت مخزوناتها العام الماضي، و”تشعر الآن بالقلق بشأن إمداداتها في النصف الثاني من العام، مع توقع ارتفاع الطلب”.

ومع زيادة الأحجام بنسبة 3,6% هذا العام من المتوقع أن تعوض التجارة العالمية خسائر العام السابق (-0,7%)، وفق “أليانز ترايد”.

spot_img