أكد الرئيس الأميركي جو بايدن مجددًا على صهيونيته، مشيرًا إلى التزامه بخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، على الرغم من مخاوف من اندلاع أعمال عنف بعد محاولة الاغتيال الفاشلة للرئيس السابق دونالد ترامب. في محاولة لاستقطاب الناخبين اليهود في الولايات المتحدة، صرح بايدن بأنه يعتبر نفسه صهيونيًا، قائلاً إنه ليس من الضروري أن يكون الشخص يهوديًا لكي يكون صهيونيًا. وأشار إلى جهوده في تقديم المساعدات للفلسطينيين ودوره في فتح الحدود المصرية لعبور البضائع والأدوية إلى قطاع غزة.
وفي مقابلة مع شبكة « كومبلكس »، أكد بايدن التزامه الكامل بالاستمرار في السباق الرئاسي على الرغم من تساؤلات حول عمره وكفاءته العقلية. كما أكد في مقابلة أخرى مع شبكة « إن بي سي » عزمه على خوض مناظرة ثانية مع ترامب في سبتمبر/أيلول المقبل.
في غضون ذلك، ذكرت شبكة « سي بي إس نيوز » أن وزارة الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) ما زالا قلقين بشأن احتمال وقوع أعمال عنف لاحقة في أعقاب محاولة اغتيال ترامب. وذكرت أن بعض المجموعات عبر الإنترنت هددت أو شجعت على أعمال عنف ردا على إطلاق النار على تجمع ترامب الانتخابي.
وقال بايدن إنه يشعر بالأمان مع جهاز الخدمة السرية، الذي يتعرض لانتقادات منذ محاولة الاغتيال الفاشلة لترامب. تعهدت مديرة الوكالة، كيمبرلي شيتل، بالتعاون مع تحقيق مستقل لفهم ما حدث وكيفية تجنّب وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.



