12 C
Marrakech
mercredi, février 25, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

بعد الأولمبياد… ترامب يشعل الجدل بتصريحاته

أثار دونالد ترامب جدلًا جديدًا عقب تصريحات أدلى بها...

المغرب يعزز موقعه كشريك تجاري لألمانيا

بلغ حجم المبادلات التجارية بين المغرب وألمانيا مستوى قياسيًا...

حادث مأساوي لطائرة طبية في الهند

تحطمت طائرة إسعاف جوي، يوم الاثنين، في منطقة كاساريا...

تهنئة ملكية بمناسبة العيد الوطني لإستونيا

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى...

ذكرى محطة بارزة في تاريخ المغرب

يُحيي المغرب، يوم الأربعاء 25 فبراير، الذكرى الثامنة والستين...

ضربات الترجيح بالهولوغرام والذكاء الاصطناعي.. كرة القدم في طليعة السباق التكنولوجي

عندما أهدر بنيامين فيربيتش، لاعب سلوفينيا، ثالث ركلة ترجيحية في الدور ثمن النهائي من بطولة يورو 2024 أمام البرتغال، وصفها بأنها « ركلات الحظ ». ومع ذلك، يعتقد بعض الخبراء أن ركلات الجزاء يمكن تحسينها باستخدام التكنولوجيا والتدريب المتقدم.

استخدام الهولوغرام لتحسين ركلات الترجيح

الأداة الجديدة:

  • أداة الحسية الحركية: طور فريق بحثي من جامعة فريبورغ بقيادة عالم الأعصاب جان بيير بريشاني أداة لتحسين المهارات الحسية الحركية للاعبين.
  • الآلية: يستخدم اللاعبون عدسات الواقع المعزز للتدرب على تسديد ركلات الجزاء أمام حراس مرمى افتراضيين بتقنية الهولوغرام. هذه الحراس يحاكون تحركات حراس المرمى الحقيقيين.
  • نتائج التجارب: خضع 13 لاعبًا شابًا لهذه التدريبات، مما أدى إلى تقليل زمن استجابتهم وتحسين نسبة نجاحهم في التسديد بنسبة 35%.

الفوائد:

  • تحسين الاستجابة: تقلص زمن استجابة اللاعبين من 429 مللي ثانية إلى 309 مللي ثانية.
  • رفع الجاهزية: تساعد الأداة في تحسين قدرة المخ على استغلال المعلومات البصرية لتوجيه الكرة بصورة أسرع وأكثر فعالية.

الاعتماد على البيانات وتحليل الذكاء الاصطناعي

استخدام البيانات:

  • شركات الإحصاءات: تعتمد قرارات حراس المرمى بصورة متزايدة على تحليل البيانات حول أسلوب وتفضيلات اللاعبين في تسديد ركلات الترجيح.
  • تقنية « إس إيه بي »: زودت مجموعة « إس إيه بي » منتخب ألمانيا بمعلومات تفصيلية عن المنافسين، بما في ذلك مقاطع فيديو وتحليل أنماط تصرف مسددي ركلات الترجيح وحراس المرمى.

الفوائد:

  • تحليل تفصيلي: يمكن للاعبين والمدربين الحصول على معلومات مباشرة عبر الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية لمناقشة النتائج.
  • استغلال الذكاء الاصطناعي: الاتحاد الألماني يسعى لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات 1500 مباراة في الموسم الواحد، مما يسهل تجميع التحليلات والاستعداد للمباريات بشكل أفضل.

تحسين الاستعداد:

  • تقليل المهام اليدوية: يساهم الذكاء الاصطناعي في تقليل الجهد المبذول من محللي المباريات، مما يساعد في الاستعداد الجيد للمباريات.

تؤكد هذه التطورات أن كرة القدم ليست مجرد لعبة تعتمد على المهارات الجسدية، بل أصبحت تكنولوجيا البيانات والذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ منها. تحسين أداء اللاعبين في ركلات الترجيح وتطوير استراتيجيات الفريق بناءً على تحليلات متقدمة يمكن أن يكون له تأثير كبير على نتائج المباريات ومستوى الأداء بشكل عام.

spot_img