السوريون المقيمون في تركيا قد أسهموا بشكل كبير في تعزيز الاقتصاد التركي عبر مجموعة واسعة من القطاعات الاقتصادية. إليك بعض الأمثلة على مساهماتهم:
- القطاع التجاري والخدمات: أسس السوريون العديد من المتاجر والمحال التجارية في جميع أنحاء تركيا، مما ساهم في تنويع الخيارات التجارية وزيادة الخدمات المتاحة للمجتمعات المحلية.
- القطاع الصناعي والبناء: شارك السوريون بشكل كبير في صناعات البناء والتصنيع، حيث شكلوا جزءًا كبيرًا من القوة العاملة في هذه القطاعات المهمة، مما ساهم في تلبية الطلب المتزايد على البنية التحتية والمنتجات الصناعية.
- القطاع الزراعي: استثمر بعض السوريين في الزراعة، حيث شكلت الاستثمارات في هذا القطاع جزءًا من جهود تعزيز الأمن الغذائي وتوفير فرص عمل إضافية في المجتمعات المحلية.
- السياحة والضيافة: تملك وتدير بعض الأسر السورية الفنادق والمنتجعات السياحية، مما ساهم في تعزيز القطاع السياحي وجذب المزيد من السياح إلى تركيا.
- الاستثمارات الكبرى: تمتلك بعض الشركات والمستثمرون السوريون شركات كبيرة ومشاريع ضخمة في مختلف القطاعات مثل العقارات والتجارة الدولية، مما أسهم في تعزيز الاقتصاد التركي بشكل ملحوظ.
بالإضافة إلى ذلك، فإن السوريين لعبوا دورًا حيويًا في إحياء الأسواق المحلية وتعزيز التجارة الداخلية والخارجية لتركيا، مما يعكس التكامل الاقتصادي العميق الذي حققوه داخل البلاد.



