انطلقت أمس الخميس في فنزويلا حملة الانتخابات الرئاسية، المقرر إجراؤها في 28 يوليو/تموز الجاري.
حملة الحكومة
في العاصمة كاراكاس، رفع أنصار الحكومة صور الرئيس السابق هوغو تشافيز والرئيس الحالي نيكولاس مادورو. ونظمت الحكومة مظاهرات حاشدة في 70 مدينة، تزامنا مع الذكرى السبعين لميلاد تشافيز. مادورو، الذي يسعى للفوز بولاية ثالثة، تعهد بانتعاش اقتصادي بعد سنوات من الأزمة التي شهدت انكماش الاقتصاد بنسبة 80% وهجرة 7 ملايين فنزويلي. في كلمته أمام حشود مؤيديه، أكد مادورو أن « كل عقوبة لها حل، وكل عدوان يتطلب المزيد من الثورة »، داعيا إلى رفع العقوبات الدولية المفروضة على فنزويلا.
حملة المعارضة
بدأت المعارضة حملتها بمسيرة في جميع أنحاء البلاد بقيادة زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو. رغم إعلان السلطات أن ماتشادو غير مؤهلة لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة، لم تتوقف عن العمل، حيث تقوم بجولة في أنحاء البلاد بالسيارة بعدما منعتها السلطات من السفر جوا. ماتشادو تعمل حاليا على دعم حملة انتخابية لصالح إدموندو غونزاليس أوروتيا، السفير السابق الذي وافق على أن يحل محلها في السباق الرئاسي. ورغم التحديات، تبدي ماتشادو تفاؤلا كبيرا، مؤكدة أن « هذا أكثر بكثير من مجرد حملة انتخابية، إنه شعور عميق بحرية فنزويلا ».
السياق السياسي
مادورو يواجه تحديات كبيرة بسبب الأزمة الاقتصادية والعقوبات الدولية، لكنه يعتمد على دعم قوي من قاعدته الشعبية. في المقابل، المعارضة، رغم تقدمها في معظم استطلاعات الرأي، تواجه قيودا حكومية تهدف إلى تقليص فرصها في الانتخابات.



