الاستطلاعات الأخيرة تشير إلى أن حزب التجمع الوطني الفرنسي قد لا يحقق أغلبية مطلقة في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية المقبلة، وهذا يعكس النجاح المحتمل لجهود الأحزاب الأخرى في منعه من الوصول إلى 289 مقعدًا، الحد الأدنى اللازم للفوز بأغلبية مطلقة.
استطلاعات الرأي أشارت إلى أن حزب التجمع الوطني قد يحصل على ما بين 210 و240 مقعدًا، مقارنة بـ 240-270 مقعدًا في التوقعات السابقة قبل الانسحابات التكتيكية التي قامت بها جبهة شعبية وغيرها من الأحزاب. من المتوقع أن يأتي تحالف « الجبهة الشعبية الجديدة » في المركز الثاني بما يتراوح بين 170 و200 مقعد، متفوقًا على تحالف « معا » الذي يتوقع له الحصول على ما بين 95 و125 مقعدًا.
هذه التوقعات تظهر التحدي السياسي الذي يواجهه حزب التجمع الوطني وأنه قد لا يتمكن من تشكيل حكومة بشكل مستقل في حال عدم حصوله على الأغلبية المطلقة.



