الأسد الإفريقي 2026: التكنولوجيا الحديثة تقود المناورات العسكرية

0
54

في أكادير، تجمع المرحلة الأكاديمية من مناورات « الأسد الإفريقي 2026 » أكثر من 400 عسكري من عدة دول. وتُعد هذه المرحلة، التي تسبق التدريبات الميدانية، فرصة للتركيز على التقنيات الحديثة، خاصة الطائرات بدون طيار، والأمن السيبراني، والعمليات الفضائية.

وبحسب الجيش الأمريكي، تمتد هذه المرحلة من 20 أبريل إلى 1 ماي، وتشمل 22 دورة تدريبية مكثفة، بهدف تعزيز الكفاءات التقنية للمشاركين، وتحسين سرعة اتخاذ القرار، والاستعداد لبيئات عملياتية أكثر تعقيدًا.

ويحظى مجال الطائرات بدون طيار باهتمام خاص، من خلال تدريبات تشمل قيادتها ودمجها في العمليات العسكرية، سواء بالنسبة للمشغلين أو المسؤولين عن نشرها ميدانيًا.

وتتميز نسخة 2026 أيضًا بإدراج مجالات متقدمة، مثل الحرب الإلكترونية، والبيئة الكهرومغناطيسية، والقدرات الفضائية، خاصة ما يتعلق باستخدام الأقمار الصناعية في العمليات.

كما يحتل الأمن السيبراني مكانة مهمة، حيث يتلقى المشاركون تكوينًا في حماية البنيات التحتية الرقمية، ورصد الهجمات الإلكترونية، وتحديد التهديدات عبر مختلف الأنظمة المعلوماتية.

وتشكل هذه المرحلة كذلك فضاءً لتعزيز التنسيق والتعاون بين القوات المشاركة، استعدادًا لتمارين التخطيط والعمليات الميدانية المقبلة.

ويُنظم تمرين « الأسد الإفريقي 2026 » بشكل مشترك بين المغرب والولايات المتحدة، ويمتد من 20 أبريل إلى 8 ماي، في عدة دول من بينها المغرب وغانا والسنغال وتونس، بمشاركة أكثر من 5600 عسكري من أزيد من 40 دولة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا