في قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي عُقدت في أستانا، كازاخستان، شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ضرورة إقامة نظام عالمي عادل ومتعدد الأقطاب. كما أعرب عن دعمه لدور منظمة الأمم المتحدة والقانون الدولي، مؤكداً على أهمية شراكات مبنية على المصالح المتبادلة بين الدول السيادية.
الرئيس الصيني شي جين بينغ ناشد أيضاً بمقاومة التدخلات الخارجية وتعزيز التعاون الدولي، مؤكداً على أهمية الابتكار التكنولوجي واستقرار الصناعة وسلاسل التوريد لتحقيق أهداف التنمية المشتركة.
كانت القمة فرصة للقادة لمناقشة القضايا الإقليمية والدولية الحالية، وتوقيع 24 وثيقة بما في ذلك إعلان أستانا الذي يدعو إلى حوار عالمي صادق ومنفتح لبناء بيئة اقتصادية عالمية عادلة.
بيلاروس انضمت أيضاً كعضو عاشر في المنظمة، التي تضم نحو نصف سكان العالم وتمتد عبر مناطق واسعة من آسيا الوسطى إلى الصين وروسيا، مما يعزز دورها في تعزيز التعاون الإقليمي والدولي.



