نظمت الحكومة اللبنانية جولة لـ16 سفيرا أجنبيا في مطار رفيق الحريري الدولي، رداً على ادعاءات صحيفة تلغراف البريطانية بشأن تخزين حزب الله أسلحة إيرانية في المطار. وأكد وزير النقل اللبناني علي حمية خلال مؤتمر صحفي في المطار أن المرافق الحكومية مفتوحة أمام الدبلوماسيين لأي زيارة، وأنه يبحث رفع دعوى قضائية ضد الصحيفة لنشرها هذه الادعاءات.
وأشار حمية إلى أن ممثلين لوزارة النقل البريطانية أجروا جولة في المطار قبل 6 أشهر، وكان على الصحيفة التحقق من مصادر رسمية بريطانية. كما لفت إلى الخروقات الجوية الإسرائيلية المستمرة فوق الأجواء اللبنانية، معتبراً أن الادعاءات الأخيرة تعد جزءاً من « حرب نفسية ».
وأعلن وزير النقل اللبناني أن الدعوة لحضور الجولة وجهت أيضاً لسفيري الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، لكنهما لم يحضرا. وبدوره، أكد وزير السياحة اللبناني وليد نصار أن حركة الطيران في مطار بيروت لم تتأثر بالمقال المنشور، مشيراً إلى أن لبنان يشهد حركة سياحية نشطة رغم الأوضاع الإقليمية.
ودعا وزير الإعلام اللبناني زياد المكاري وسائل الإعلام للتأكد من صحة الأخبار المتعلقة بالأمن اللبناني قبل نشرها، في إشارة إلى تقارير كاذبة عن سحب سفراء ومغادرة آلاف الكنديين من لبنان تمهيداً لاندلاع حرب مع إسرائيل.
كانت صحيفة تلغراف قد نشرت تقريراً نقلاً عن عمال في المطار، زعمت فيه أن حزب الله يخزن كميات هائلة من الأسلحة والصواريخ الإيرانية في مطار بيروت. ويُذكر أن مطار بيروت هو المطار الوحيد في البلاد، فيما تدرس الحكومة اللبنانية إعادة فتح مطار القليعات شمال البلاد، الذي توقف عن العمل منذ الحرب الأهلية اللبنانية.



