20 C
Marrakech
vendredi, mars 13, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

أوروبا: لا خطر على إمدادات الطاقة حالياً

أكدت المفوضية الأوروبية، يوم الجمعة، أنه لا يوجد حالياً...

عطلة استثنائية يوم 23 مارس

بمناسبة عيد الفطر، قررت الحكومة المغربية تعطيل العمل بشكل...

اختيار المغرب لاحتضان اجتماع دول الخليج

سيستضيف المغرب الاجتماع الوزاري المشترك التاسع مع دول مجلس...

الصناعة التقليدية المغربية تتوج في إشبيلية

تم تكريم الصناعة التقليدية المغربية، مساء الخميس بمدينة إشبيلية...

أكرد يكشف تطورات حالته بعد العملية

أعلن الدولي المغربي نايف أكرد أن العملية الجراحية التي...

المدارس العلمية العتيقة تقيم « أعراس القرآن » .. جذور تاريخية وأدوار تحصينية

لعبت المدارس العلمية العتيقة والكتاتيب القرآنية المنتشرة في مختلف أرجاء المملكة، خاصة بجهة سوس ماسة، أدوارا اجتماعية وثقافية مهمة من خلال نشر المعرفة الدينية ومواجهة الأفكار الدخيلة على المجتمع المغربي، وبالتالي ساهمت هذه المؤسسات الأصيلة في تحفيظ القرآن لأبناء المغاربة وتخريج الآلاف من حفظة كتاب الله والحفاظ على خصوصيات الهوية المغربية المتفردة، فيما تواصل الدولة دعم أدوارها من خلال الاعتمادات المالية التي ترصدها لها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أو من خلال مجموعة من المواسم والملتقيات التي تحتفي بحملة القرآن، على غرار الملتقى الوطني والدولي السنوي لمؤسسة “تمسولت” الخاصة للتعليم العتيق الذي أقيمت دورته الخامسة أواخر الشهر الماضي بإقليم تارودانت، برعاية ملكية.

وتعكس هذه المواسم الدينية التي تحضرها شخصيات وازنة وعلماء وفقهاء من المغرب وخارجه، إضافة إلى العديد من طلبة المدارس العتيقة بالمملكة، للاحتفاء بحفظة القرآن الكريم وتكريمهم، حرص المجتمع المغربي وعنايته بكلام الله، وحرص عدد من الأسر المغربية على تسجيل أبنائها في المدارس العتيقة والكتاتيب القرآنية لحفظ القرآن ودراسة العلوم الشرعية، وبالتالي ضمان تمسكهم بأصول الدين وتحصينهم من الهزات الاجتماعية والقيمية؛ إذ سبق لمنظمات عالمية أن صنفت المملكة من ضمن أوائل الدول الإسلامية في العالم من حيث حفظة الكتاب

spot_img