28 C
Marrakech
samedi, mai 30, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

تزكية العمراني تشعل النقاش السياسي بمراكش

أعلن حزب الاستقلال تزكية النقيب مولاي سليمان العمراني وكيلاً...

وفاة الفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي إدغار موران

توفي الفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي إدغار موران، يوم الجمعة،...

انخفاض مرتقب في أسعار الوقود بالمغرب

من المتوقع أن تشهد أسعار الوقود في المغرب تراجعًا...

إيبولا: 137 حالة مؤكدة في الكونغو الديمقراطية

أعلن مركز إفريقيا لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC أفريقيا)...

الزفيزف: شجرة مثمرة تقاوم الجفاف

مع تزايد موجات الحرارة وتراجع الموارد المائية، أصبحت مسألة...

فيروسات رقمية داخل إعلانات مزورة تترصد المغاربة في المنصات الاجتماعية


كشف مصدر مطلع عن وجود تطورٍ ملحوظ في تقنيات الاختراق الإلكتروني بالمغرب بعدما صار “هاكرز” يلجؤون إلى أساليب تستخدمها الشبكات النشيطة في هذا المجال على المستوى العالمي.

وحسب المصدر الذي تحدث لهسبريس، فإن المغاربة صاروا في الآونة الأخيرة مستهدَفين بحملات رقمية للاختراق، تتمثل أساسا في ترويج إعلانات وروابط مزورة تخص عرض سيارات للبيع للعموم بأثمان أقل مما هو معتاد، مما يثير عادة فضول متصفحي الشبكات الاجتماعية، ويجعلهم يقعون ضحايا هذا النشاط.

في هذا السياق أورد المصدر عينه أن الروابط المذكورة تحمل بين طياتها فيروسات خبيثة تمكن الواقفين وراءها من اختراق حواسيب أو هواتف الأفراد الذين عمدوا إلى تصفح تلك الروابط أو النقر عليها، وهي في نهاية المطاف حيلة من الحيل الرائجة عالميا.

كما ذكر أن هذه العمليات الاحتيالية عادة ما تنتهي بعمليات ابتزاز، وذلك لكون النقر على الإعلان الرائج والمُزوّر كفيلٌ باختراق الأجهزة المستعملة في عملية التصفح، ومن ثُم السيطرة على مختلف البيانات التي تتضمنها.

وأشار مصدر الجريدة إلى وجود شكاوى من قبل بعض المواطنين في هذا الصدد، إذ يستغل مطلقو الإعلانات سالفة الذكر المنصات الاجتماعية والمواقع المتخصصة في الإشهارات من أجل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الضحايا، على اعتبار أن عملية اختراق جهاز معين تمكن المُخترق من الوصول إلى مجمل البيانات التي يحوزها الجهاز.

وأضاف أن الأشخاص الذين استُهدفوا بهذه التقنية تم الوصول إلى بيانات حساباتهم البنكية وإعداداتها، إذ يتم اللجوء إلى تعطيل خدمة التوصُّل بالتنبيهات الخاصة بتطبيق البنك، مما يجعل الضحية لا يتوصل بأي إشعار إذا تم استخدام حسابه البنكي من قبل المُخترِق.

وأوضح أن مركز هذه العملية يرتبط أساسا بصور السيارات التي يتم تزويد المُتصفّح بها، إذ تكون ملغومة ومتضمنة فيروسا يساعد على اختراق الهواتف والحواسيب، إلى درجة أنه يُمْكن الوصول إلى شبكة “الويفي” التي يستخدمها الضحية من أجل الإيقاع بضحايا آخرين، ويتم الوصول إلى أجهزتهم باعتماد الفيروس الشبيه بـ”الدودة”.

spot_img