24.3 C
Marrakech
vendredi, juillet 10, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

أسود الأطلس يغادرون كأس العالم 2026 مرفوعي الرأس

ودّع المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 من الدور...

المغرب والتشاد: مكافحة الفساد في صلب مباحثات بالرباط

أجرى الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة...

المغرب وفرنسا يفتحان مرحلة جديدة من التعاون

يرتقب أن يقوم رئيس الحكومة الفرنسية، سيباستيان لوكورنو، بزيارة...

جازابلانكا: ليلة موسيقية بين الراب و اللاتينو و الجاز

تواصلت، مساء الأربعاء بالدار البيضاء، فعاليات الدورة الـ19 من...

إيبولا يواصل انتشاره في الكونغو وسط تحذيرات صحية

تتواصل موجة انتشار فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية...

رايتس ووتش: فظائع ضد المدنيين في ميانمار وبوادر تطهير عرقي

أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرًا يتناول التصعيد الخطير للأعمال العدائية في ولاية راخين (أراكان) في غرب ميانمار، حيث ارتكب جيش ميانمار وجماعات مسلحة أخرى عمليات قتل خارج نطاق القضاء واعتداءات على المدنيين.

تفاصيل التقرير

1. الفظائع والانتهاكات:

  • جيش ميانمار وجيش أراكان: وفقًا للتقرير، ارتكب الجيشين عمليات قتل وانتهاكات ضد المدنيين من الروهينغا في أبريل/نيسان ومايو/أيار 2024. تشمل الانتهاكات هجمات على النساء والأطفال وكبار السن، مما يعكس تصاعدًا كبيرًا في أعمال العنف.
  • التطهير العرقي: حذرت المنظمة من أن هذه الأعمال تمثل « بوادر تطهير عرقي »، حيث يتم استخدام خطاب الكراهية والهجمات العشوائية لإجبار المدنيين على مغادرة منازلهم وقراهم.

2. تصاعد القتال:

  • القتال بين جيش أراكان والجيش الميانماري: نشب القتال العنيف بين جيش أراكان، جماعة مسلحة عرقية في ولاية راخين، والجيش الميانماري منذ أواخر عام 2018. تصاعدت الأعمال العدائية بشكل ملحوظ منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023، بعد انهيار وقف إطلاق النار غير الرسمي.
  • ردود الجيش الميانماري: في محاولة للرد على تقدم جيش أراكان، شن الجيش الميانماري هجمات باستخدام طائرات الهليكوبتر الحربية والمدفعية، بالإضافة إلى شن أكثر من 1100 غارة جوية في جميع أنحاء البلاد، منها أكثر من خمسها في ولاية راخين.

3. الدعوات لوقف العنف:

  • نداء المنظمة: دعت هيومن رايتس ووتش جميع أطراف النزاع إلى وقف الهجمات غير القانونية، التوقف عن استخدام خطاب الكراهية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين بدون عوائق.

الخلفية

جيش أراكان:

  • هو جماعة مسلحة عرقية تسعى للسيطرة على ولاية راخين ولها تاريخ طويل من الصراع مع الجيش الميانماري.

الوضع الإنساني:

  • يواجه المدنيون في المنطقة وضعًا إنسانيًا كارثيًا، مع نقص حاد في المساعدات الإنسانية وتزايد عدد الضحايا نتيجة التصعيد العسكري.

يبرز التقرير الحاجة الملحة للمجتمع الدولي للتحرك من أجل حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، في ظل تصاعد العنف والخوف من أزمة إنسانية كبرى.

spot_img