الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والصومالي حسن شيخ محمود أكدا خلال اتصال هاتفي أمس الخميس على رفضهما « أي إجراءات أحادية » تؤثر سلباً على استقرار منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وأشدا بضرورة التزام دول المنطقة بأطر التعاون لتحقيق الاستقرار والتنمية. كما رحب الرئيسان بزخم التعاون بين بلديهما وعبرا عن حرصهما على توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات بما يتوافق مع العلاقات الأخوية بين شعبيهما.
التأكيدات جاءت في سياق تصاعد التوترات بين الصومال وإثيوبيا بسبب اتفاقية بناء قاعدة عسكرية إثيوبية في أرض الصومال وتأجير ميناء بربرة، مما أثار جدلاً دولياً ورفضاً من الجامعة العربية ودول أخرى، بما فيها مصر، التي أيدت سيادة الصومال على أراضيها.
القرن الأفريقي يعد منطقة استراتيجية بالغة الأهمية نظراً لموقعها على البحر الأحمر وتأثيرها على التجارة الدولية، وتشهد العديد من النزاعات والتوترات التي تعتبر عائقاً أمام الاستقرار الإقليمي.



