22.3 C
Marrakech
samedi, juillet 11, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

البطاقة البنكية البيومترية: البصمة تعوّض تدريجياً الرمز السري

بدأت البطاقات البنكية البيومترية تنتشر بشكل تدريجي في فرنسا،...

عمر هلال: التزام المغرب الإنساني يستند إلى الرؤية الملكية

أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر...

الحكومة تصادق على إحداث الوكالة المغربية للأرصاد الجوية و المناخ

صادق مجلس الحكومة على مشروع القانون رقم 05.26 المتعلق...

المغرب يتجه نحو الشيخوخة السكانية بحلول 2060

يتجه المغرب نحو شيخوخة متزايدة في تركيبته السكانية خلال...

جواز السفر البيومتري الجديد…أبرز المستجدات

صادق مجلس الحكومة على مشروع مرسوم يهدف إلى تحديث...

حركية بيع اللحوم الحمراء تعود الأسبوع المقبل وسط مخاوف من ارتفاع الأسعار


مازالت عجلة المجازر ومحلات بيع اللحوم لم تستعد وتيرتها الطبيعية بعد عيد الأضحى المبارك، لكن أسعار اللحوم الحمراء تعرف ارتفاعا يقدر بحوالي 5 دراهم في الكيلوغرام الواحد في المجازر.

ووفق مصادر مهنية من مدينة الدار البيضاء، فإن أسعار اللحوم بلغت 90 درهما في المجزرة الكبرى، وذلك بعدما كانت لا تتعدى 85 درهما عند البيع بالجملة خلال الفترة ما قبل عيد الأضحى المبارك.

وقال محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، إن الوضع “لم يعد إلى طبيعته، والعديد من محلات بيع اللحوم لم تفتح أبوابها بعد العيد”، معتبرا أن هذا الأمر يجعل من الصعب إعطاء تقييم حول أسعار اللحوم.

وأضاف جبلي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن حركية سوق اللحوم الحمراء “لم تسترجع وتيرتها، والرؤوس التي توجه للذبح بمجزرة الدار البيضاء قليلة مقارنة بالوضع العادي”.

وتابع موضحا: “يجري ذبح 90 رأسا في مجزرة الدار البيضاء في اليوم، وذلك عوض 300 أو 400 رأس كانت تذبح في اليوم قبل العيد”، في إشارة واضحة إلى أن الإقبال على اللحوم الحمراء بكبرى حواضر المملكة مازال متأثرا بعيد الأضحى.

لكن رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي شدد، ضمن التصريح ذاته، على أن هذا الوضع “ليس معيارا يمكن الاستناد إليه في تحديد الأسعار أو الشكل الذي ستكون عليه بعد عيد الأضحى”.

وذكر جبلى أنه بعد أقل من أسبوع، ستكون الصورة أكثر وضوحا و”نعرف طبيعة الأسعار وحقيقتها بعد العيد”، خاصة بعد التوقعات التي أشارت إلى أن أسعار اللحوم الحمراء ستعرف ارتفاعات كبيرة.

من جهته، كشف رضوان، جزار مقيم بمدينة القنيطرة، أن “الوضع مازال راكدا ولا يعرف النشاط المعتاد، لأن المغاربة مازالوا مْعيْدينْ”، وأورد أنه مع الغلاء الذي رافق أضاحي العيد، “اكتفى المواطنون باستهلاك لحم الأضحية طيلة هذه الفترة”.

وقال الجزار ذاته في اتصال مع جريدة هسبريس الإلكترونية: “هناك من الزبائن من اتصلوا بي يسألون عن موعد إعادة فتح المحل بعد العيد، فأخبرهم بأنني سأكون جاهزا بدءا من الأسبوع المقبل”، متوقعا أن تعود حركية تجارة اللحوم بشكل تدريجي لتسترجع نشاطها المعهود منتصف الشهر الجاري، متمنيا ألا تعرف الأسعار ارتفاعا جديدا.

spot_img