مؤشرات قلق متزايد، خصوصًا في أوساط “الشباب المتعلم”، حذر منها تقرير دولي صادر اليوم الإثنين، بالتزامن مع تخليد العالم اليوم الدولي للشباب؛ الذي يوافق 12 غشت من كل سنة.
وبحسب ما طالعته جريدة هسبريس الإلكترونية، في مضامين النسخة الكاملة من التقرير، فإن “فئات واسعة من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا لا يعملون ولا يتعلّمون ولا يتدربون”، في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي الفئة الاجتماعية المعروفة اختصاراً في أدبيات المؤسسات المهتمة بالتشغيل بـ “NEET”.
التقرير، ضمن تحليله، رصد مفارقة صارخة مفادها أن “استمرار معدلات ‘NEET’ المرتفعة والنمو غير الكافي في العمل اللائق يُسبّبان قلقاً متزايدًا بين شباب اليوم، الذين هم، أيضاً، أكثر الشباب تعليما على مرّ كل العصور”.



