29 C
Marrakech
jeudi, juin 18, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

تصنيف الفيفا: المغرب يرتقي إلى المركز السادس عالميا

يواصل المنتخب المغربي لكرة القدم تقدمه على الساحة العالمية،...

! إير كندا: 900 رحلة دون الرخصة المطلوبة

يواجه قائد طائرة سابق في شركة إير كندا اتهامات...

الحكامة: نحو ترسيخ ثقافة تقييم أثر السياسات العمومية

تأخذ مسألة قياس أثر السياسات العمومية أهمية متزايدة في...

مونديال 2030: سانشيز يشيد بالتنظيم الثلاثي

أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، يوم الأربعاء بمدريد،...

الاتحاد العام لمقاولات المغرب يبرز أثر المسؤولية الاجتماعية

نظم الاتحاد العام لمقاولات المغرب، يوم الاثنين بالدار البيضاء،...

تراجع المد اليميني في شمال أوروبا

تعرض اليمين المتطرف في بلدان شمال أوروبا لانتكاسة غير متوقعة في انتخابات البرلمان الأوروبي، بخلاف الاتجاهات في بقية أنحاء الاتحاد الأوروبي، حيث أحرز اليمين القومي المتطرف تقدمًا ملحوظًا في دول مثل فرنسا وإيطاليا والنمسا. في السويد وفنلندا، لم يتمكن اليمين المتطرف من تعزيز موقفه وتعرض لخسائر كبيرة.

في السويد، خسر حزب « ديمقراطيو السويد » المناهض للهجرة، والذي يدعم حكومة رئيس الوزراء أولف كريسترسون، بشكل تاريخي في هذه الانتخابات للمرة الأولى منذ تأسيسه في أواخر الثمانينيات. انخفضت نسبة التأييد للحزب بمقدار 2.1 نقطة مقارنة بانتخابات البرلمان الأوروبي لعام 2019، ليحل في المركز الرابع بنسبة 13.2% من الأصوات. أرجع هنريك إيكنغرين أوسكارسون، أستاذ العلوم السياسية في جامعة غوتنبرغ، هذا التراجع إلى فشل الحزب في فرض مواضيعه الأساسية، مثل الهجرة، على الحملة الانتخابية، والتي تركزت بدلاً من ذلك على قضايا مثل المناخ والحرب في أوكرانيا.

في فنلندا، توقع استطلاعات الرأي قبل الانتخابات أن حزب الفنلنديين (أقصى اليمين) سيحل في المركز الثالث بنسبة 16.5%، لكنه حصل في النهاية على 7.6% فقط من الأصوات. عزا الباحث كيمو إيلو من جامعة توركو هذا التراجع إلى صعوبة الحزب في تعبئة ناخبيه خلال الانتخابات الأوروبية. في المقابل، تقدم تحالف اليسار بنسبة 10.4 نقاط ليحصد 17.3% من الأصوات، بفضل زعيمة الحزب لي أندرسون.

في الدنمارك، جاء حزب الشعب الاشتراكي في المركز الأول بنسبة 17.4% من الأصوات، بينما حصل حزب الشعب الدنماركي وحزب الديمقراطيين الدنماركيين الجديد على نسبة 6.4% و7.4% من الأصوات على التوالي، وحصل كل منهما على مقعد واحد من بين 15 مقعدًا مخصصة للدنمارك.

قالت كريستين نيسن، المحللة في مركز أوروبا للأبحاث، إن النتائج في بلدان شمال أوروبا يمكن تفسيرها باتفاق واسع النطاق على سياسة صارمة تجاه الهجرة، مما جعل المواضيع الأكثر أهمية للناخبين هي الأمن والمناخ والتحول البيئي. في المقابل، في بلدان أخرى مثل فرنسا وإيطاليا والنمسا، تحتل قضايا الهجرة أهمية أكبر بالنسبة للناخبين.

يرى الباحث السويدي هنريك إيكنغرين أوسكارسون أن تحليل أسباب تغير الاتجاهات الأيديولوجية في مختلف مناطق أوروبا يعد أمرًا صعبًا، مشيرًا إلى أن الحملات الانتخابية تختلف بشكل كبير بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مما يجعل من الصعب تحديد أسباب محددة لتغير النتائج الانتخابية.

spot_img