31 C
Marrakech
lundi, mai 25, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

عفو ملكي لفائدة مشجعين سنغاليين

منح صاحب الجلالة الملك محمد السادس عفوه الملكي لفائدة...

حالة جديدة من هانتا على متن MV Hondius

أعلنت منظمة الصحة العالمية تأكيد حالة جديدة من فيروس...

تمديد عطلة عيد الأضحى في قطاع التعليم

قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تمديد عطلة...

مراكش تحتضن ورشة حول التحول الطاقي و المدن الذكية

نظمت الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش آسفي، اليوم بمراكش،...

الحج 2026: تعبئة تسعة مطارات لمواكبة الحجاج المغاربة

أعلن المكتب الوطني للمطارات عن تعبئة المنظومة المطارية المغربية...

تحالف قوي لمواجهة إعادة تصميم الشرق الأوسط

الحقيقة المُرّة حول العجز الإسلامي أمام أزمة غزة

لم تتمكن منظمة التعاون الإسلامي، ولا الجامعة العربية، ولا حتى التحالفات غير المعلنة بين الدول الإسلامية الأخرى من وقف الإبادة الجماعية في غزة. هذه الحقيقة المؤلمة تفرض نفسها، ولا بد من تقبّلها. بعض الدول لم تساهم في حلّ القضية الفلسطينية بل زادتها تعقيدًا، واستهدفت حركة حماس بشكل خاص، متمنية زوالها. الأسوأ من ذلك، أن هذه الدول اقتربت من إسرائيل في هذا الصراع، وقدمت لها الدعم، ومنعت أي مقترحات للحصار والعزلة. هذه الدول وقفت في الجانب الخطأ من التاريخ وستُذكر بسوء في السجلات التاريخية.

ما المانع من تحالف إقليمي زمني؟

قد تواجه التحالفات التي سيتم تشكيلها تحديات مختلفة؛ حيث تحمل كل دولة مخاوف وهواجس خاصة بها. ومع ذلك، يمكن أن يكون التحالف الذي سيتم تحديده على أساس زمني وإقليمي مفيدًا في تخفيف هذه المخاطر والمخاوف.

فلنتخيل أن دولًا مثل تركيا، وإيران، وباكستان، وماليزيا، وإندونيسيا، التي تتمتع بقدرات أكبر في مجالات عديدة مثل عدد السكان، والقوة العسكرية، والاقتصاد؛ تتحد معًا، ثم نضيف دولًا مثل قطر التي تمتلك قدرات دبلوماسية وقوة اقتصادية، وأيضًا دولًا مثل اليمن، والصومال، والسودان التي تتمتع بمواقع جيوسياسية قيمة. عندما نجمع كل هذه الدول معًا، سنجد أننا أمام تحالف قوي جدًا ورادع وفعال.

قد تكون هذه الدول أكثر استعدادًا وحماسًا من بعض الدول الإسلامية الأخرى، على الأقلّ فيما يخصّ العقوبات والحصار والعزل. وهكذا، سيتضح بشكل أكبر أمام الرأي العام الدولي من يدعم ماذا، وما هو موقف كل دولة؟

لم تبقَ أي حلول أخرى

حتى بعد قصف مدرسة دلال المغربي في حي الشجاعية في غزة، والذي أسفر عن مقتل أكثر من مئة طفل وامرأة ومدني، لم يتجاوز رد فعل الدول الإسلامية حدود الإدانة. لقد تجاوز عدد القتلى 40 ألفًا، وعندما لجأ الناس إلى خان يونس المنكوبة، قصفها الاحتلال الإسرائيلي أيضًا، ولم يعد هناك مكان يلجأ إليه سكان غزة للبقاء على قيد الحياة.

ماذا بعد؟ ماذا يجب أن يحدث بعد الآن؟
الشعوب المسلمة تشعر بإحباط شديد من مواقف دولها العاجزة والتي لا تحلّ شيئًا، والشوارع تغلي من الأسفل، وتنتظر الفرصة لتنفجر كبركان.

spot_img