11 C
Marrakech
mardi, janvier 20, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب يعزز موقعه كأول وجهة سياحية في إفريقيا

عزز المغرب في عام 2025 مكانته كأول وجهة سياحية...

طقس شديد البرودة وأمطار غزيرة مرتقبة

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية (DGM) عن تساقط ثلوج،...

بركان تشيلي يشتعل: أرض على حافة الانفجار

تستمر الحرائق التي تجتاح جنوب تشيلي، خصوصًا في منطقتي...

بعد الأمطار… الحفر تملأ شوارع مراكش!

في مراكش، تتزايد الحفر على الطرق كل عام، لا...

أحداث عنف تثير الجدل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

شهد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جرت مباراته...

المدارس العلمية العتيقة تقيم « أعراس القرآن » .. جذور تاريخية وأدوار تحصينية

لعبت المدارس العلمية العتيقة والكتاتيب القرآنية المنتشرة في مختلف أرجاء المملكة، خاصة بجهة سوس ماسة، أدوارا اجتماعية وثقافية مهمة من خلال نشر المعرفة الدينية ومواجهة الأفكار الدخيلة على المجتمع المغربي، وبالتالي ساهمت هذه المؤسسات الأصيلة في تحفيظ القرآن لأبناء المغاربة وتخريج الآلاف من حفظة كتاب الله والحفاظ على خصوصيات الهوية المغربية المتفردة، فيما تواصل الدولة دعم أدوارها من خلال الاعتمادات المالية التي ترصدها لها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أو من خلال مجموعة من المواسم والملتقيات التي تحتفي بحملة القرآن، على غرار الملتقى الوطني والدولي السنوي لمؤسسة “تمسولت” الخاصة للتعليم العتيق الذي أقيمت دورته الخامسة أواخر الشهر الماضي بإقليم تارودانت، برعاية ملكية.

وتعكس هذه المواسم الدينية التي تحضرها شخصيات وازنة وعلماء وفقهاء من المغرب وخارجه، إضافة إلى العديد من طلبة المدارس العتيقة بالمملكة، للاحتفاء بحفظة القرآن الكريم وتكريمهم، حرص المجتمع المغربي وعنايته بكلام الله، وحرص عدد من الأسر المغربية على تسجيل أبنائها في المدارس العتيقة والكتاتيب القرآنية لحفظ القرآن ودراسة العلوم الشرعية، وبالتالي ضمان تمسكهم بأصول الدين وتحصينهم من الهزات الاجتماعية والقيمية؛ إذ سبق لمنظمات عالمية أن صنفت المملكة من ضمن أوائل الدول الإسلامية في العالم من حيث حفظة الكتاب

spot_img