36.2 C
Marrakech
jeudi, juillet 9, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

تراجع مفاجئ لطلبات إعانة البطالة الأمريكية

أظهرت بيانات اقتصادية حديثة أن سوق العمل في الولايات...

وفاة المغنية البريطانية بوني تايلر عن عمر 75 عاما

توفيت المغنية البريطانية بوني تايلر، إحدى أبرز نجمات موسيقى...

القنيطرة مراكش: دفعة جديدة لمشروع القطار فائق السرعة

منح البنك الإفريقي للتنمية المغرب تمويلا بقيمة 205 ملايين...

فرنسا ترفع درجة اليقظة قبل مواجهة المغرب

رفعت السلطات الفرنسية مستوى التأهب الأمني، قبل ساعات من...

« إذا فاز المغرب »: العلامات التجارية تستثمر في حماس ربع النهائي

لم تعد أجواء مباراة المغرب وفرنسا في ربع نهائي...

وقائع اليوم الأكثر دموية في الحرب السورية

الهجوم الكيميائي الذي وقع في 21 أغسطس/آب 2013 في الغوطة الشرقية بدمشق، يُعد أحد أكثر الأيام دموية في الحرب السورية. في ذلك اليوم، أُطلقت عشرات الصواريخ المحملة بغاز الأعصاب السارين على مناطق تسيطر عليها المعارضة، مما أسفر عن مقتل المئات من الأشخاص.

وفقًا لشهود عيان وناشطين، وقع الهجوم في الساعات الأولى من الصباح واستهدف ضواحي عين ترما وزملكا وجوبر ومعضمية الشام. وتم تأكيد استخدام غاز السارين لاحقًا من قبل بعثة الأمم المتحدة في سوريا. وقد نفت الحكومة السورية مسؤوليتها عن الهجوم، بينما ألقى المجتمع الدولي باللوم عليها باعتبارها الجهة الوحيدة القادرة على تنفيذ مثل هذا الهجوم.

هذا الهجوم الكيميائي هو الأكبر منذ مجزرة حلبجة في العراق عام 1988، وأثار ردود فعل دولية قوية. طالب المجتمع الدولي بإجراء تحقيقات ودعت القوى الغربية إلى تحميل الحكومة السورية المسؤولية. في نهاية المطاف، تم التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بوساطة روسية، أدى إلى تدمير جزء كبير من مخزون الأسلحة الكيميائية السورية.

ورغم إعلان تدمير مخزون الأسلحة الكيميائية، استمرت الهجمات بالمواد الكيميائية على مناطق المعارضة في سوريا. وقد وثقت بي بي سي وقوع 106 هجمات كيميائية منذ توقيع سوريا على اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في عام 2013. هذه الهجمات تُظهر تحديات كبيرة في تطبيق القانون الدولي ومنع استخدام الأسلحة الكيميائية في النزاعات المسلحة.

spot_img