واكبت مدينة الرباط مسيرة المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 من خلال فضاء جماهيري جمع بين كرة القدم والموسيقى والعروض الترفيهية.
واستقبلت “راباط لايف أرينا”، التي تحولت إلى “راباط غراند أرينا” خلال المباراة أمام فرنسا، أكثر من 140 ألف مشجع على مدى ست أمسيات.
وأقيمت الفعاليات في البداية بالمركب الرياضي مولاي الحسن، حيث جرى تجهيز الفضاء بشاشات عملاقة ونظام صوتي وأضواء وعروض بصرية، بهدف تقديم تجربة تتجاوز مجرد متابعة المباريات.
ومع تزايد إقبال الجماهير، تم نقل الموعد الأخير إلى المركب الأمير مولاي عبد الله لاستقبال عدد أكبر من المشجعين في ظروف أفضل.
وشملت الفعالية عرض ست مباريات للمنتخب المغربي، إلى جانب فقرات موسيقية أحياها عدد من الفنانين المغاربة، من بينهم إل غراندي طوطو، ومنال، وديزي دروس، ومسلم، وزهير بهاوي، والداودية وحجيب.
وبحسب المنظمين، حققت الفعالية أكثر من 250 مليون مشاهدة على المنصات الرقمية، وسجلت أكثر من 200 ألف تفاعل وذكر على شبكة الإنترنت.
ومن خلال هذه المبادرة، قدمت الرباط نموذجا جديدا لفضاءات الجماهير، يجمع بين الرياضة والموسيقى والتكنولوجيا والترفيه.




