رغم التقدم المحقق منذ اعتماد أهداف التنمية المستدامة سنة 2015، لا يزال العالم بعيداً عن بلوغ أهداف أجندة 2030، وفق تقرير حديث صادر عن الأمم المتحدة.
وأوضح التقرير أن نحو مليار شخص تمكنوا من الوصول إلى مياه شرب مأمونة، فيما استفاد 1.2 مليار شخص من خدمات صرف صحي محسنة.
كما تراجعت الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بنسبة 30 في المائة بين سنتي 2015 و2024، في حين بلغت نسبة الولوج إلى الكهرباء 92 في المائة من سكان العالم.
ورغم هذه النتائج، فإن 36 في المائة فقط من الأهداف القابلة للقياس تسير في الاتجاه الصحيح أو تحقق تقدماً متوسطاً. بينما تتقدم نحو نصف الأهداف بوتيرة بطيئة، وسجلت 15 في المائة منها تراجعاً مقارنة بسنة 2015.
وأشار التقرير إلى أن شخصاً واحداً من كل عشرة لا يزال يعيش في فقر مدقع، فيما يعاني 2.3 مليار شخص من انعدام الأمن الغذائي بدرجات متفاوتة.
كما تجاوز عدد الأشخاص النازحين قسراً 117 مليوناً مع نهاية سنة 2025.
وعزت الأمم المتحدة هذا التأخر إلى تزايد النزاعات، وتأثيرات التغير المناخي، وتباطؤ الاقتصاد العالمي، وارتفاع مستويات المديونية، إضافة إلى تراجع المساعدات العمومية الموجهة للتنمية.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى تكثيف الجهود خلال السنوات المتبقية حتى 2030، مشيراً إلى ضرورة سد فجوة تمويل سنوية تقدر بنحو أربعة آلاف مليار دولار.
من جهتها، أكدت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد، أن أهداف التنمية المستدامة تحقق نتائج ملموسة، غير أن هذه النتائج لم تشمل جميع السكان والدول.
وشددت على ضرورة إصلاح النظام المالي الدولي بشكل عاجل من أجل تقديم دعم أفضل للدول النامية وتسريع التقدم نحو تحقيق أهداف أجندة 2030.




