44.7 C
Marrakech
jeudi, juillet 23, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

مكناس تفتتح الدورة السادسة لمهرجان عيساوة

انطلقت مساء الأربعاء بساحة باب المنصور في مكناس فعاليات...

بنك المغرب يوسع مبادرات الثقافة المالية خلال 2025

نفذ بنك المغرب، عبر فروعه ووكالاته، أكثر من 1100...

وفاة عبد الرحيم فقير : القنصلية المغربية تتابع التحقيق

أعلنت القنصلية العامة للمغرب في بولونيا أنها تواصل متابعة...

نظام «Pax Check» يدخل الخدمة في المطارات المغربية

أعلنت «مطارات المغرب»، المعروفة سابقا بالمكتب الوطني للمطارات، عن...

الصادرات المغربية مهددة برسم أمريكي جديد

قد تواجه الصادرات المغربية الموجهة إلى الولايات المتحدة رسوما...

فلاحون يشتكون من نفوق مواليد الأغنام ويطالبون بتدخل عاجل


يواجه العديد من الكسابة ومربي الأغنام في إقليم العرائش، خلال هذه السنة، تحديات كبيرة ترتبط بضمان عيش مواليد الأغنام، إذ يفارق غالبيتها الحياة في الأيام الأولى من الولادة؛ ما سبب لهم خسائر كبيرة.

ووفق اتصالات من الفلاحين بالجماعات القروية المجاورة لمدينتي القصر الكبير والعرائش، فإن هذه المعضلة يعاني منها غالبية الكسابة والفلاحين من مربي الأغنام.

وقال رضوان السويحلي إن العام الحالي يمثل “سنة استثنائية لم نعشها من قبل”، مؤكدا أن القطيع الذي يملكه يضم 35 نعجة وضعت جميعها، إلا أن 16 منها توفيت خرافها في الأيام الأولى بعد الولادة.

وأضاف السويحلي، القاطن بالجماعة القروية أولاد اوشيح، في اتصال هاتفي ، مبينا أن الوفيات في صفوف الخراف “كثيرة وفاقت التوقعات”، معتبرا أن هذا الوضع “يثير حيرة الكسابة والفلاحين بالمنطقة”.

وزاد الكساب ذاته موضحا أن الوضع الذي واجهه خلال هذه السنة هو نفسه الذي يعاني منه مختلف الفلاحين بالمنطقة والمناطق المجاورة، مشددا على أن الجميع “يشتكي من كثرة الوفيات في صفوف مواليد الأغنام”.

من جهته، سجل أحمد الريكي، الفلاح ومربي الأغنام بإحدى القرى القريبة من مدينة العرائش، أنه أمام كل هذه الخسائر والوفيات التي تسجلها القطعان “لم يسأل عنا أي أحد ونواجه هذه الخسائر في صمت”.

وأضاف الريكي، في اتصال هاتفي موضحا أنه فقد “أزيد من 10 خرفان من إجمالي الولادات، وهناك من فقد الغالبية”؛ الأمر الذي يستدعي تحركا من “الجهات الوصية على القطاع لمعرفة الأسباب وتوجيه الكسابة لتفاديها”.

في تعليقه على الموضوع، اعتبر أحد البياطرة النشطين في إقليم العرائش أن الكثير من الفلاحين يشتكون هذا العام من مشكل كثرة الوفيات في صفوف مواليد الأغنام، مؤكدا أن هذا الأمر “لا يرتبط بمرض مُعدٍ ينتشر بين الأغنام”.

وأضاف البيطري، الذي اتصلت به الجريدة وتحفظ على ذكر اسمه بسبب الشروط التي تفرضها عليهم الهيئة التي ينتمي إليها، موضحا أن سبب الوفيات التي يتكبدها الفلاحون بالمنطقة ناتجة عن بكتيريا تصيب المواليد الصغار وتؤدي إلى نفوقهم في الأيام الأولى من الوضع.

وتابع البيطري ذاته موضحا أن هذا الإشكال ناتج عن “غياب النظافة في الحظيرة وتزامن الولادات مع فترة أكل العشب التي تتميز بإفراز القطيع برازا جاريا يمثل بيئة مناسبة لإنتاج بكتيريا وفيروسات تنتقل للحمل بعد الولادة عبر السرة وتؤدي إلى وفاته بشكل سريع في حال هدم تلقيه المضادات اللازمة لمساعدته على التغلب عليها”.

وحمّل البيطري ذاته مسؤولية هذه الوفيات والخسائر إلى الكسابة والفلاحين وطريقة تربيتهم للقطيع والعناية به، والتي تتميز بالعشوائية وعدم تقديم الحقن والمضادات الحيوية الضرورية للقطيع خلال المراحل المختلفة من السنة، مطالبا بضرورة العمل على تغيير العقليات في التعامل مع هذا الوضع لتفادي تكرار مثل هذه الخسائر.

spot_img