رغم تغيير اسم الوزارة...بنسعيد يواصل الإشراف على قطاع التواصل
احتفظ وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، باختصاصات قطاع التواصل، رغم حذف هذا القطاع من التسمية الرسمية للوزارة في الهيكلة الحكومية الجديدة. ويأتي ذلك بموجب مرسوم حكومي صدر في 26 أكتوبر 2026، أبقى ملفات الإعلام والصحافة والتواصل ضمن صلاحيات الوزير، مؤكدا استمرار إشرافه على هذا القطاع.

يواصل محمد المهدي بنسعيد الإشراف على قطاع التواصل، رغم تغيير اسم وزارته إلى «وزارة الشباب و الثقافة و الرياضة»، وفق ما ينص عليه المرسوم رقم 2.26.825.
ولا يعني حذف التواصل من التسمية الرسمية للوزارة سحب هذا القطاع من اختصاصات الوزير. إذ تنص المادة الثانية من المرسوم على استمرار بنسعيد في ممارسة الصلاحيات المتعلقة بالتواصل، المحددة بموجب المرسوم الصادر في 11 أبريل 2025.
وبذلك، تشمل مسؤوليات الوزير قطاعات الشباب والثقافة والرياضة والتواصل. كما يتولى إعداد وتنفيذ سياسة مندمجة لفائدة الشباب، بتنسيق مع السلطات والهيئات المعنية.
وعلى المستوى الإداري، يشرف بنسعيد على المصالح المركزية واللاممركزة التابعة لهذه القطاعات، باستثناء المصالح المتعلقة برياض الأطفال. ويتولى أيضاً ممارسة وصاية الدولة على المؤسسات العمومية التابعة لقطاعي الثقافة والتواصل.
وحُدد تاريخ دخول مقتضيات المرسوم حيز التنفيذ في 16 أكتوبر 2026، فيما جرى توقيعه بالرباط في 26 أكتوبر من السنة نفسها.




