الأحرار يستعدون لمرحلة جديدة خارج الحكومة
يتجه حزب التجمع الوطني للأحرار نحو احتمال الانتقال إلى صفوف المعارضة، في ظل استمرار المشاورات لتشكيل الحكومة المقبلة، مستبعداً تقديم أي دعم للحكومة من خارج الأغلبية الحكومية.

قد ينتقل حزب التجمع الوطني للأحرار إلى صفوف المعارضة، عقب انتهاء المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة، بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر 2026.
ويأتي هذا الاحتمال في إطار التداول السياسي على السلطة، رغم رغبة الحزب في مواصلة مشاركته في تنفيذ المشاريع والأوراش التي انطلقت خلال فترة وجوده في الحكومة.
وفي حال انتقاله إلى المعارضة، سيكون الحزب أمام مرحلة سياسية جديدة تتطلب ممارسة دوره الرقابي والتشريعي، والتكيف مع التحولات التي يشهدها المشهد السياسي الوطني.
لا دعم للحكومة من خارج الأغلبية
يستبعد حزب التجمع الوطني للأحرار خيار تقديم دعم مشروط للحكومة المقبلة دون المشاركة الفعلية في الأغلبية الحكومية.
ويتمثل التوجه المطروح داخل الحزب في خيارين واضحين، إما الانضمام إلى التحالف الحكومي أو الانتقال إلى صفوف المعارضة، دون اعتماد صيغة الدعم من الخارج.
ويأتي هذا الموقف في وقت يواصل فيه حزب الأصالة والمعاصرة مشاوراته لتشكيل أغلبية حكومية جديدة.
تراجع انتخابي للتجمع الوطني للأحرار
حصل حزب التجمع الوطني للأحرار على 66 مقعداً في مجلس النواب خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر 2026، مقابل 102 مقعد في انتخابات 2021، مسجلاً بذلك تراجعاً بـ36 مقعداً.
وبعد عقود من المشاركة المنتظمة في الحكومات المتعاقبة، قد يجد الحزب نفسه مجدداً في صفوف المعارضة.
ومع ذلك، لم يُعلن حتى الآن عن قرار رسمي نهائي بشأن مشاركة التجمع الوطني للأحرار في الحكومة المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات السياسية الجارية.




