أكد عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون، الخميس بواشنطن، أن المغرب أصبح نموذجا إقليميا مهما في مجالات الإصلاح والتنمية والتعايش.
وجاءت تصريحات ويلسون خلال النسخة الدولية الأولى من لقاء MAP Town Hall، المنظمة تحت شعار: “المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية: من شراكة تاريخية إلى تحالف استراتيجي”.
وأشاد المسؤول الأمريكي بالقيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا أن الإصلاحات التي أطلقها المغرب، خاصة في مجالات التحديث، وتعزيز حقوق المرأة، وترسيخ قيم التسامح الديني، ساهمت في تقوية مكانة المملكة كنموذج في المنطقة.
كما نوه ويلسون بالتزام جلالة الملك بالتنمية المستدامة والنمو الاقتصادي، معتبرا أن هذه الرؤية ساهمت في تحسين مستوى عيش المواطنين، وجعلت المغرب فاعلا رائدا في شمال إفريقيا والمنطقة المتوسطية وخارجها.
وتوقف عضو الكونغرس الأمريكي عند عمق العلاقات التاريخية بين المغرب والولايات المتحدة، مذكرا بأن المملكة كانت أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة، من خلال فتح موانئها أمام السفن الأمريكية سنة 1777.
كما أشار إلى معاهدة السلام والصداقة الموقعة سنة 1786، والتي تعد أساس أطول علاقة دبلوماسية متواصلة في تاريخ الولايات المتحدة.
ووصف ويلسون المغرب بأنه شريك موثوق للولايات المتحدة وواحة استقرار في شمال إفريقيا، مشيدا بتطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة بعد دخول اتفاقية التبادل الحر حيز التنفيذ، حيث تقترب المبادلات التجارية والخدماتية بينهما من 10 مليارات دولار سنويا.
وشهدت هذه النسخة الدولية الأولى من لقاء MAP Town Hall مشاركة عدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والأكاديمية والثقافية والإعلامية، إلى جانب ممثلين عن مراكز تفكير، من أجل مناقشة حاضر ومستقبل التحالف الاستراتيجي بين الرباط وواشنطن.




