7 C
Marrakech
mercredi, janvier 21, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب يعزز موقعه كأول وجهة سياحية في إفريقيا

عزز المغرب في عام 2025 مكانته كأول وجهة سياحية...

طقس شديد البرودة وأمطار غزيرة مرتقبة

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية (DGM) عن تساقط ثلوج،...

بركان تشيلي يشتعل: أرض على حافة الانفجار

تستمر الحرائق التي تجتاح جنوب تشيلي، خصوصًا في منطقتي...

بعد الأمطار… الحفر تملأ شوارع مراكش!

في مراكش، تتزايد الحفر على الطرق كل عام، لا...

أحداث عنف تثير الجدل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

شهد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جرت مباراته...

برنامج يشجع القراءة بالمخيم الصيفي


لم يغب الكِتَاب عن مجموعة من مراكز التخييم بالمغرب هذا الصيف، بمبادرة من “البرنامج الوطني للقراءة في المخيمات الصيفية”، الذي تنظمه “شبكة القراءة بالمغرب” بتنسيق مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل و”الجامعة الوطنية للتخييم”.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قالت عائشة الشفيعي، المنسقة الوطنية للبرنامج، إن مقصده نشر وإشاعة ثقافة القراءة في صفوف الأطفال والناشئة، والأطر التربوية أيضا، والتحسيس بأهميتها، وتنمية ذوق جمالي سليم.

وأضافت المتحدثة: “هذا مشروع وطني في دورته السابعة، أطلقته شبكة القراءة بالمغرب، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بوصفها الجهة الوصية على برنامج العطلة للجميع، ومع الجامعة الوطنية للتخييم، التي تنتظم داخلها جميع الجمعيات المحلية والوطنية والكشفية المنخرطة في التخييم”.

ثم تابعت شارحة: “استهدفنا، في الصيف الجاري، خمسة عشر مركزا للتخييم في عشر جهات بالبلاد، بعد تواصل مسبق للتنسيق مع الإدارة المركزية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل حول المراكز التي يمكننا الانتقال إليها، والاشتغال مع أطرها”.

ووضحت الشفيعي أن شبكة القراءة بالمغرب تساهم بـ”أطر تُحسس بأهمية القراءة، وتُؤطر ورشات قرائية داخل المخيمات على أساس أن يمتد أثر هذه الورشات بعد ذلك إلى خارجها، كما تسهم بالكتب وشواهد المشاركة”.

هذه الأخيرة شواهد رمزية، لكنها ذات أثر في عدد من القراء الأطفال خاصة، وقدمت مثالا على ذلك: “هذه السنة في مخيم بالسعيدية، التقينا بإطار تربوي يؤطر الأطفال، بعدما شارك وهو طفل في البرنامج سنة 2015، ولا يزال يحتفظ بالشهادة التي مُنحها حينها”.

وحول شعار “القراءة سفر ومتعة” الذي تُؤطر تحت لوائه هذه البرامج المشجعة على القراءة في صفوف الأطفال واليافعين، ذكرت المنسقة الوطنية للبرنامج أنه يعكس سعي شبكة القراءة بالمغرب “ما أمكن، لنزع تمثلات لدى الأطفال تحصر القراءة في المدرسة فقط، عن طريق إظهار ما يمكن أن تكونَه القراءة من مصدر للمتعة، مع إظهار السفر الذي يتيحه الكتاب، فهو بدوره مسافر”.

تجدر الإشارة إلى أن شبكة القراءة بالمغرب تنخرط، منذ سنوات، بمبادرات مدنية وأخرى بتنسيق رسمي، من أجل تشجيع القراءة في صفوف النشء والشباب بالمغرب، عبر نوادي القراءة بالمدارس والثانويات والجامعات، ومسابقات وطنية للقراءة، ومسابقة يُتوج فيها القراء الشباب أدبهم المفضل، مع تشجيع لقراءة الأدب المغربي، وقراءة الأدب بلغات متعددة لا الاقتصار على لغة واحدة، ودفع إلى الانفتاح على آداب المنطقة العربية، والقارة الإفريقية، والآداب الإنسانية، عبر برامج ومنافسات تشجع المطالعة والكتابة أيضا.

spot_img