40.3 C
Marrakech
mercredi, juillet 22, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

كأس إفريقيا للسيدات 2026: انطلاق بيع التذاكر

أعلنت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات المغرب...

اتصالات المغرب تحقق نموا قويا في النصف الأول من 2026

سجلت مجموعة اتصالات المغرب نتائج إيجابية خلال النصف الأول...

الرباط تطلق دوريات أمنية ذكية بقدرات مغربية

شرعت المديرية العامة للأمن الوطني، خلال الأسبوع الجاري، في...

وفاة مواطن مغربي في بولونيا: الرباط تطالب بتحقيق شامل

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي و المغاربة المقيمين...

الكهرباء: فرنسا و البرتغال تراهنان على المغرب

تسعى فرنسا والبرتغال إلى تسريع مشاريع الربط الكهربائي مع...

بيان مصري قطري أمريكي مشترك: واشنطن قدمت مقترحا يقلص فجوات المفاوضات

في الأيام الأخيرة، شهدت العاصمة القطرية الدوحة محادثات مكثفة بين كبار المسؤولين من الولايات المتحدة وقطر ومصر بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن والمحتجزين. وأفاد بيان مشترك صادر عن الأطراف الثلاثة بأن هذه المحادثات كانت بناءة وجرت في أجواء إيجابية، حيث قدمت الولايات المتحدة اقتراحاً يهدف إلى تقليص الفجوات بين إسرائيل وحماس، وهو ما يتماشى مع مبادئ الرئيس الأمريكي جو بايدن وقرارات مجلس الأمن.

هذا الاقتراح، الذي تدعمه قطر ومصر، يبني على نقاط الاتفاق التي تم التوصل إليها خلال الأسبوع الماضي، ويهدف إلى سد الفجوات المتبقية بطريقة تسمح بالتنفيذ السريع للاتفاق. وأعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن عن تفاؤله قائلاً إن التوصل إلى اتفاق حول هدنة في غزة « أقرب من أي وقت مضى ». ومع ذلك، أكد مستشار الاتصالات للأمن القومي الأمريكي جون كيربي أن هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به، وأن التوصل إلى اتفاق سيتطلب بعض التنازلات الإضافية.

ومن المقرر أن تستمر الفرق الفنية في العمل على تفاصيل التنفيذ، بما في ذلك الترتيبات المتعلقة بالجوانب الإنسانية والرهائن. كما ستعقد الاجتماعات القادمة في القاهرة قبل نهاية الأسبوع المقبل، بهدف التوصل إلى اتفاق وفقاً للشروط المطروحة.

على الرغم من هذه الجهود الدبلوماسية، تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، حيث قصفت القوات الإسرائيلية أهدافاً في مدينتي رفح وخان يونس، مما أسفر عن سقوط ضحايا. وقد انتقدت حركة حماس استمرار هذه العمليات، معتبرةً أن إسرائيل تستخدم النزوح كسلاح ضد المدنيين.

في الوقت نفسه، تستمر الجهود الدولية للتوصل إلى حل ينهي هذا النزاع الدموي، وسط ضغوط متزايدة من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لوقف العنف وتقديم الإغاثة للشعب الفلسطيني.

spot_img