45.9 C
Marrakech
vendredi, juillet 31, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

عيد العرش: جلالة الملك يترأس بتطوان حفل الولاء

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، عصر...

هجرة الشباب: شبكات التواصل تضاعف الرغبة في الرحيل

يشهد شمال المغرب ضغطا متزايدا بسبب محاولات الهجرة نحو...

أزمة سبتة: إيطاليا تلوّح بتعليق شنغن مع إسبانيا

تدرس إيطاليا إمكانية إعادة فرض المراقبة على حدودها مع...

انتخابات مجلس الصحافة: تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت

دعت اللجنة المؤقتة المكلفة بتسيير شؤون المجلس الوطني للصحافة...

سبتة: فرنسا تعزز المراقبة على الحدود مع إسبانيا

أعلنت فرنسا تشديد المراقبة على حدودها مع إسبانيا، عقب...

العنصر: الحكومة الحالية « فاشلة » .. ومواقف الحركة الشعبية في خدمة الشعب


قال محند العنصر، رئيس حزب الحركة الشعبية وأمينه العام السابق، إن الظرفية الحالية تعد “خاصة”؛ هو “وقت مناسب لإتمام المشوار الذي بدأه الحزب منذ المؤتمر الرابع عشر”، مؤكدا أن “أقل من سنتين فقط صارت تفصلنا عن موعد الاستحقاقات المقبلة (2026). ويجب أن تبقى أعيننا منصبة على هذا التاريخ، وعلى هذه المرحلة”.

وحث رئيس حزب “السنبلة”، مخاطبا أعضاء وعضوات حزبه من المجلس الوطني الثالث اليوم الأحد بالرباط، على ضرورة الاشتغال “لإعادة مجد ومكانة الحركة الشعبية كما أرادها الذين سبقونا؛ فمنهم من لبى نداء ربه، ومنهم من لا يزال يكافح” مشددا على أن “فشل الحكومة في تلبية تطلعات المواطنين والمواقف المشرفة لحزبنا تعطينا فرصة لخلق المفاجأة في الاستحقاقات المقبلة”.

وتابع العنصر قائلا: “يبقى أمامنا حيز زمني قصير للانكباب على العمل الميداني بعد العمل الأفقي والوطني الذي قامت به الأمانة العامة والفرق؛ وهذا العمل يتطلب تجميع وتجنيد كل طاقاتنا، ويتطلب من أعضاء المجلس الوطني مجهودا كبيرا على مستوى التواصل وهيكلة الحزب ترابيا”، وقال: “علينا ألا نفوت هذه الفرصة، وأن نعتبر أن نجاح الحزب هو نجاحنا جميعا”.

وأورد أحد “قيدومي السياسة المغربية” أن “المحطة المقبلة للانتخابات حاسمة حتى نعطي الدليل على أن حزب الحركة الشعبية ليس هو حزب المواقع؛ بل حزب المواقف، كما نقول دائما”.

وأفاد: “يتعين أن نكون حقيقة قادرين على إعطاء صورة مشرفة لنضع ‘السنبلة’ في المكانة القوية التي كانت تضطلعُ بها وما زالت؛ لأنها ـ كما قلت ـ هي رقم يستعصي على من يحاربونه ويسعون إلى إزالته”.

وردد زعيم “الحزب التاريخي” أن “المناسبة والظرف سانحان”، لافتا إلى أنه “في هذا الوقت بالذات نعرف جميعا ما يعيشه المغاربة اليوم مع حكومة تغولت وأخذت أبعادها أفقيا وعموديا؛ فلم تترك مجالا للنقاش ولا هامشا للمعارضة ولم تعد تحتمل إبداي الرأي”، معتبرا أنها “تعتمد على الأغلبية العددية وتريد أن تكون كل شيء في المغرب”.

وتابع شارحا: “مع الأسف، هذه الحكومة هي ‘لا شيء’؛ لأن المؤشرات كلها موجودة”، مشيرا إلى “عدم قدرة السلطة التنفيذية على تحقيق الوعود التي أطلقتها”. وزاد: “هناك أيضا عملية دفع المؤسسات نحو الانحراف، فالحكومة لا تثق بالإحصائيات الوطنية، ولا تثق بخلاصات المجالس الدستورية، وتريد أن يكون مصدر كل الأشياء هو الجهاز الحكومي”.

وتحدث الأمين العام السابق لحزب الحركة الشعبية عن “تفشي الغلاء وانتشار الفقر، وفورة الاحتجاجات التي تعيشها قطاعات عديدة؛ كالفلاحة والصحة وطلبة الطب والتجار الصغار والموظفين، إلخ، معتبرا أن “فريقَي الحزب في قُبتي البرلمان يقومان بدورهما كاملا، ولا يغري المنتسبين أي دخول في مساومات ولا إرضاء الحكومة الحالية، وتمسكوا بمواقف الحركة الشعبية، وهي خدمة الشعب”، وفق تعبيره.

وتابع القيادي الحركي، وهو يتكلم ضمن نشاط نظم بالعاصمة تحت شعار: “جميعا من أجل الأفق الحركي الجديد”، أن “المغرب يعرف تقدما ملحوظا في عدد من المجالات، والمجتمع يعرف تطورات سريعة، ولا يمكن أن يبقى الحزب بعيدا عن هذه الطفرة”، معتبرا أن “تاريخ الإطار السياسي حافل بالإنجازات والمواقف النضالية، وعلى المناضلين المساهمة في إرجاعه إلى مكانته الطبيعية”.

وعد رئيس الحزب تنظيمه السياسي بمثابة “العنصر الأساسي في التوازنات وفي الاستقرار بالبلاد والدفاع عن العالم القروي وعن المهمشين في ضواحي المدن وحتى من داخل المدن نفسها”، خالصا إلى أنه “لا يمكن أن نتخلى عن هذا الدور الذي أسست من أجله الحركة الشعبية”.

spot_img