الأربعاء، 21 أكتوبر 2026☼ —    مراكش
العالم

صربيا تكرّم أبطال المغرب في الحرب العالمية الأولى

احتضنت مدينة زاييتشار الصربية حفلاً تذكارياً لتكريم الجنود المغاربة الذين سقطوا خلال معارك تحرير المدينة سنة 1918، إبان الحرب العالمية الأولى، بحضور السفير المغربي عمر أمغار ومسؤولين صرب، في مناسبة لاستحضار تضحياتهم وإبراز الروابط التاريخية والصداقة التي تجمع المغرب وصربيا.

El Mehdi Lamghari ·
صربيا تكرّم أبطال المغرب في الحرب العالمية الأولى

احتضنت مدينة زاييتشار الصربية، يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، حفلاً تذكارياً لتكريم الجنود المغاربة والصرب والفرنسيين الذين سقطوا خلال معارك تحرير المدينة سنة 1918، إبان الحرب العالمية الأولى. وشكلت هذه المناسبة فرصة لاستحضار الروابط التاريخية بين المغرب وصربيا، القائمة على التضامن والتضحيات المشتركة.

وجرى الحفل بحضور سفير المغرب لدى بلغراد، عمر أمغار، وكاتب الدولة الصربي المكلف بشؤون المحاربين القدامى، جورجي تودوروف، إلى جانب عمدة مدينة زاييتشار، فلاديمير فيدينوفيتش.

كما شارك في هذه المراسم ممثلون عن وزارة الدفاع الصربية والسفارة الفرنسية، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات المحلية.

إشادة بتضحيات الجنود المغاربة

وخلال هذه المناسبة، أشاد المسؤول الصربي جورجي تودوروف بشجاعة الجنود المغاربة الذين قاتلوا إلى جانب القوات الصربية والفرنسية خلال الحرب العالمية الأولى.

ووصف تودوروف الجنود المغاربة بأنهم «أبطال وحلفاء في الحرب العالمية الأولى»، مؤكداً أن روابط الصداقة التي نشأت خلال تلك المرحلة التاريخية ما تزال تحظى بأهمية كبيرة حتى اليوم.

وتعكس مشاركة السفير المغربي في هذه المراسم حرص المملكة على الحفاظ على ذاكرة جنودها وتخليد تضحياتهم، والاعتراف بمساهمتهم في الأحداث التاريخية التي شهدتها تلك الفترة.

روابط تاريخية تجمع المغرب وصربيا

وشكل هذا الحفل التذكاري مناسبة لتسليط الضوء على العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب وصربيا، والتي تعززت من خلال التضحيات المشتركة للجنود الذين شاركوا في معارك الحرب العالمية الأولى.

وأكد المشاركون أهمية الحفاظ على هذه الذاكرة المشتركة، وتعزيز علاقات الصداقة والاحترام المتبادل بين البلدين والشعبين.

زيارة لتعزيز فرص التعاون

وعلى هامش الحفل، قام السفير المغربي عمر أمغار، بدعوة من عمدة مدينة زاييتشار، بزيارة إلى المتحف الوطني والموقع الأثري «فيليكس روموليانا»، الذي يعود إلى فترة العصور القديمة المتأخرة.

وشكلت هذه الزيارة فرصة لبحث إمكانيات تطوير التعاون بين الجانبين، خصوصاً في المجالات الثقافية والتراثية.

وأقيمت المراسم التذكارية بالمقبرة العسكرية الفرنسية في زاييتشار، وبالنصب التذكاري المخصص لسكان منطقة تيموك الذين لقوا حتفهم خلال حروب البلقان والحرب العالمية الأولى.

مشاركة