فرنسا: ماكرون يدعو الأحزاب و النقابات إلى إدانة العنف
أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد 18 أكتوبر 2026، أعمال العنف التي رافقت مظاهرات 17 أكتوبر، داعياً الأحزاب السياسية والنقابات إلى التنديد بها، مع التأكيد على ضرورة التمييز بين المتظاهرين السلميين و المتورطين في أعمال التخريب.

أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد 18 أكتوبر 2026، أعمال العنف التي شهدتها مظاهرات 17 أكتوبر بعدد من المدن الفرنسية، داعياً الأحزاب السياسية والنقابات إلى التنديد بهذه الأحداث، مع التأكيد على ضرورة التمييز بين المتظاهرين السلميين والمتورطين في أعمال التخريب.
وفي خطاب وجهه إلى الفرنسيين، أعرب ماكرون عن غضبه إزاء أعمال العنف والتخريب والنهب التي رافقت الاحتجاجات، معتبراً أن هذه التصرفات غير مقبولة.
وشدد الرئيس الفرنسي على ضرورة التمييز بين المواطنين الذين خرجوا للتعبير عن مطالب مشروعة، والأشخاص الذين تورطوا في تخريب الممتلكات والاعتداء عليها، مؤكداً أن أعمال العنف لا ينبغي أن تحجب المطالب التي رفعها المتظاهرون.
كما دعا إلى محاسبة المسؤولين عن أعمال التخريب والنهب، وتحميلهم مسؤولية الأضرار التي تسببوا فيها، معبراً عن تضامنه مع التجار والمهنيين المتضررين من هذه الأحداث.
وفي السياق ذاته، طالب ماكرون الأحزاب السياسية والمنظمات المهنية والنقابات بإدانة أعمال العنف بشكل واضح، والمساهمة في تهدئة الأوضاع.
ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة سنة 2027، دعا الرئيس الفرنسي إلى اعتماد الحوار السياسي والمؤسساتي لمعالجة الخلافات، بدلاً من اللجوء إلى العنف في الشوارع.
وأكد ماكرون أهمية الحفاظ على النظام العام، مع الاستمرار في الحوار بشأن المطالب الاجتماعية التي عبر عنها المحتجون.




