40.2 C
Marrakech
mercredi, juillet 8, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

ميناء الدار البيضاء يواصل أداءه القوي خلال 2026

بلغ الرواج الإجمالي بميناء الدار البيضاء 17 مليون طن...

المغرب يراجع قانون المعطيات الشخصية

يتجه المغرب إلى مراجعة القانون رقم 09.08 المتعلق بحماية...

إقصاء المونديال ينهي رحلة مارتينيز مع البرتغال

أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، يوم الأربعاء، نهاية تعاقده...

مراقبة ضريبية مشددة على تصريحات الشركات

كثفت المديرية العامة للضرائب عمليات المراقبة الجبائية الموجهة للشركات،...

بكالوريا: أجهزة كشف الغش تساهم في تقليص حالات التلاعب

أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد...

السلطات تتدخل لإيواء مسنّ في تزنيت


أشرفت السلطة المحلية بالمقاطعة الإدارية الثانية بمدينة تزنيت، اليوم الأحد، على نقل مريض كان يرقد بجنبات المستشفى الإقليمي الحسن الأول في وضعية مزرية تنعدم فيها كل الشروط الصحية وتغيب عنها كافة معاني الإنسانية.

وحسب مصدر مطلع، فإن هذا التدخل، الذي جاء مباشرة بعد نشر هسبريس مقالا تطرقت فيه لوضعية المريض المذكور، تم بتعاون مع جمعية أوزي للأعمال الاجتماعية والأشخاص بدون مأوى وجمعية ولاد تزنيت لرعاية المشردين والعاجزين.

وقال المصدر ذاته إن الفاعلين الجمعويين الذين شاركوا في هذه الخطوة اعتنوا بنظافة المريض وتمكينه من ملابس جديدة، قبل توجيهه نحو مقر جمعية ولاد تزنيت لرعاية المشردين والعاجزين التي ستسهر على إيوائه.

وكانت هسبريس قد تطرقت في منشور سابق لحالة هذا المسن، الذي كان يفترش الأرض ويلتحف السماء بجنبات قسم المستعجلات في المستشفى الإقليمي الحسن الأول بتزنيت منذ أزيد من شهر.

ووفقا للمعلومات المتوفرة، فإن المواطن المسمى “علي”، المتحدر من جماعة سيدي أحمد اوموسى نواحي تزنيت، كان قصد المستشفى المذكور من أجل العلاج، حيث قضى بضعة أيام قبل أن يتحول إلى جنباته، في واقعة تجهل ظروفها وملابساتها الكاملة.

وحسب ما عاينته هسبريس، أمس السبت، بمكان تواجد المواطن الذي يعاني من أعراض دوران حاد، وفق ما صرح به، فإنه يعيش هزالا واضحا، ولا يقوى كثيرا على الحركة والكلام، كما أن محيط تواجده تغزوه رائحة كريهة ناجمة عن البول والغائط.

وقصد الوقوف على حيثيات هذا الموضوع، تواصلت هسبريس مع الدكتورة هدى كوندي، المندوبة المؤقتة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتزنيت مديرة المستشفى الإقليمي الحسن الأول، التي كلفت الإطار رشدي أبوكريم، رئيس قسم العلاجات بالمؤسسة الاستشفائية ذاتها، قصد الإدلاء بتوضيحات حول الحالة المرضية المذكورة.

وفي تصريح لهسبريس، أوضح المسؤول سالف الذكر أن الشخص المعني سبق أن تمت إحالته على مستشفى تزنيت مرات عدة من طرف مصالح الوقاية المدنية، حيث جرى إخضاعه في جميع الحالات للفحوصات والتحاليل اللازمة التي بينت أنه لا يعاني من أي مرض.

وأضاف رشدي أبوكريم أن المعني بالأمر تم أيضا الاعتناء به وبنظافته الجسدية قبل الاتصال عن طريق السلطة بعائلته التي تصطحبه، إلا أنه يعاود القدوم من جديد إلى مستشفى تزنيت في ظروف غير مفهومة، يمكن اختزالها في “الإهمال الأسري”.

وأورد المتحدث ذاته أن المركز الاستشفائي الحسن الأول بتزنيت، باعتباره مؤسسة علاجية، لا يمكنه الاحتفاظ بشخص لا يعاني من أي مرض، وبالتالي شغل سرير طبي يمكن أن يستفيد منه مريض آخر.

spot_img