سوق الذهب بالمغرب: مؤشرات على انخفاض محتمل في الأسعار
توقع مهنيون في قطاع الذهب والمجوهرات بالمغرب تسجيل انخفاض في أسعار الذهب يتراوح بين 20 و30 درهما للغرام خلال الأيام المقبلة، تزامنا مع تراجع الأسعار في الأسواق العالمية. ويبقى هذا الانخفاض محتملا ومرتبطا بتطور أسعار المعدن النفيس دوليا، وسط ترقب لتأثير هذه التقلبات على السوق الوطنية.

يتوقع مهنيون في قطاع الذهب بالمغرب تراجع الأسعار بما يتراوح بين 20 و30 درهماً إضافياً للغرام بحلول منتصف الأسبوع، في حال استمرار انخفاض الأسعار العالمية وانعكاسه على المعاملات المحلية.
وسجلت أسعار الذهب في الأسواق الدولية تراجعاً ملحوظاً مع نهاية الأسبوع، إذ انخفض السعر الفوري بنسبة 3.5 في المائة إلى 3880.97 دولاراً للأونصة. كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة تسليم دجنبر بنسبة 3.3 في المائة، لتستقر عند 3898.90 دولاراً.
وفي السوق المغربية، بلغ السعر الاسترشادي لغرام الذهب الخام من عيار 18 نحو 1020 درهماً، بعد انخفاض قدره 17 درهماً، وفق منصة متخصصة في قطاع الحلي والمجوهرات. ولا يمثل هذا المبلغ السعر النهائي للمجوهرات، الذي يشمل أيضاً تكاليف التصنيع وهامش ربح التاجر.
وبحسب المهنيين، لا تنعكس تقلبات الأسعار العالمية بشكل فوري على السوق المحلية، حيث تخضع الأسعار كذلك لحجم العرض والطلب ووتيرة المعاملات. وقد بدأ بعض البائعين تقليص هوامش أرباحهم لتصريف المخزون وتوفير السيولة، تحسباً لاستمرار التراجع.
ويأتي هذا التطور في ظل ركود تعيشه محلات المجوهرات، نتيجة ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية. ويفضل بعض الزبائن استبدال حليهم القديمة بقطع جديدة، مع أداء فارق مالي، بدلاً من شراء مجوهرات إضافية.
ويرجح العاملون في القطاع أن تصبح تعديلات الأسعار أكثر وضوحاً خلال الأيام التي تلي عطلة نهاية الأسبوع. غير أن الانخفاض المتوقع يظل تقديرياً، ولا يعني اعتماد سعر موحد لدى جميع محلات بيع الذهب.
ومع اقتراب رأس السنة، يأمل التجار في انتعاش محدود للطلب على الحلي الخفيفة المخصصة للهدايا، دون أن يشكل ذلك، وفق تقديراتهم، تحولاً كبيراً في وضعية السوق.




