21.4 C
Marrakech
samedi, juin 20, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

النقل الحضري: CTM و ترانسديف تطلقان مرحلة جديدة

أعلن كل من مجموعة CTM و ترانسديف المغرب عن...

مونديال: وهبي يدعو الأسود إلى تأكيد مستواهم أمام إسكتلندا

دعا الناخب الوطني محمد وهبي لاعبي المنتخب المغربي إلى...

مراكش تحتضن المنتدى البرلماني الاقتصادي

دعا رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، يوم الجمعة...

الصحة تواجه نزيف الكفاءات الطبية

يواجه المغرب استمرار هجرة كفاءاته الطبية، في وقت يعاني...

الفضة: المغرب ضمن أبرز المنتجين عالميا

يواصل المغرب تعزيز مكانته في قطاع المعادن، بعدما صنف...

موريتانيات يستخدمن الرسم بالزيت لخدمة قضايا المرأة


من خلال لوحتين عن قضايا المرأة، شاركت الفنانة الشابة رقية سيدي أحمد لأول مرة في معرض فني، منذ انطلاقها في هذا المجال قبل 3 سنوات.

اكتشفت رقية موهبتها في الرسم التشكيلي أثناء فترة الحجر الصحي التي فرضتها جائحة كوفيد-19 عام 2020.

كانت بدايات رقية في الرسم تقتصر على رسم الأشكال، قبل أن تتبلور لديها فكرة « مشروع فنانة » تناصر قضايا المرأة، وعلى وجه الخصوص المرأة الموريتانية.

عبرت رقية خلال مشاركتها في المعرض عن قوة المرأة الموريتانية وصمودها أمام جميع الظروف. وفي لوحة من لوحاتها، رسمت امرأة تمسك بستة أذرع تحمل في آن واحد قلماً بإحداها وطفلاً بالأخرى، ومكنسة بثالثة، وأداة طبخ بالرابعة، في حين تمسك بالباقيتين مدقة المهراس.

أما اللوحة الأخرى فتجسد امرأة تمر بحالة من الاكتئاب والحزن، داعيةً إلى مراعاة الظروف التي تمر بها المرأة.

تقول رقية لـ »سكاي نيوز عربية »: « أحاول دائماً من خلال أعمالي، تسليط الضوء على قضايا المرأة الموريتانية، ليروا الجميع القوة التي تتمتع بها. لدي رسائل أخرى أحاول توصيلها من خلال الفن التشكيلي، وستُعرض قريباً. »

تشكل المشاركة في المعارض فرصة كبيرة للفنانين في هذا المجال لنقل رسائلهم وتأكيد أن الفن التشكيلي قضية، خاصة في مجتمع يعتبر معظمه أن الرسم لا يعدو كونه نوعاً من مضيعة الوقت، بحسب مريم بنت أحمد داداه، فنانة تشكيلية.

توضح مريم لـ »سكاي نيوز عربية »، أنها اكتشفت موهبتها في هذا المجال عام 2018، مشيرةً إلى أنها نذرت ريشتها « لأكثر القضايا التي تعاني منها أغلب المجتمعات العربية وخاصة موريتانيا »، في إشارة منها إلى « العنف ضد المرأة ».

تقول مريم: « الفن التشكيلي يحتاج لفتة كبيرة »، مشيرةً إلى أن « ممارسته هنا أشبه بمخاطبة شخص بلغة لا يفهمها ».

وتضيف: « الفن التشكيلي إذا ما تأملناه جيداً، وجدناه أصدق ترجمة للأحاسيس والمشاعر الإنسانية، وأبلغ التعابير عن واقع الشعوب ».

من جهتها، تقول الفنانة حنان بنت عثمان إن الجدران الموريتانية لا تتزين إلا باللوحات التي تتعلق « بالطبيعة والتراث ».

وتضيف بنت عثمان: « نادراً ما يهتم الموريتانيون باللوحات التي تتعلق بقضايا المرأة »، مشيرةً إلى أن تلك اللوحات لا يمكن تسويقها إلا في الدول المجاورة مثل السنغال والمغرب العربي.

ولفتت في تصريحها الخاص إلى أنه توجد « اهتمام ضئيل » من طرف بعض الفنادق والمطاعم بتلك اللوحات خلال الآونة الأخيرة.

spot_img