32.2 C
Marrakech
dimanche, juillet 12, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب: واردات الحبوب تبلغ 33 مليون قنطار

بلغت واردات المغرب من الحبوب عبر ميناء الدار البيضاء...

الانتخابات التشريعية: الداخلية تعقد اجتماعاً جديداً مع الأحزاب السياسية

يعقد مسؤولو وزارة الداخلية، يوم الثلاثاء المقبل، اجتماعاً جديداً...

الحسيمة تختبر شباكاً معززة للحد من أضرار الدلافين

أطلقت مندوبية الصيد البحري بالحسيمة مرحلة تجريبية لاختبار شباك...

مونديال 2030: المغرب يتقدم في سباق احتضان النهائي

تواصل الصحافة الإسبانية تسليط الضوء على حظوظ المغرب في...

أسود الأطلس يعودون إلى المغرب بعد مونديال 2026

يعود المنتخب المغربي إلى أرض الوطن ليلة السبت الأحد،...

من الزلازل للبراكين.. هل تؤثر محاذاة الكواكب في السماء على الأرض؟

محاذاة الكواكب في السماء، أو ما يعرف بـ »الاقتران »، هي ظاهرة بصرية ممتعة يتابعها هواة الفلك، حيث تظهر الكواكب وكأنها قريبة من بعضها في السماء. ومع ذلك، فإن هذا التوهم ليس له تأثير حقيقي على الأرض من الناحية الجيولوجية أو المناخية.

العلماء يؤكدون أن تأثير محاذاة الكواكب على الظواهر الأرضية مثل الزلازل والبراكين غير موجود. الكواكب التي نراها تقترن في السماء تكون في الواقع على مسافات شاسعة من بعضها البعض، ومن الأرض أيضًا. على سبيل المثال، المريخ والمشتري، رغم ظهورهما جنبًا إلى جنب في السماء، يبعدان عن بعضهما مئات الملايين من الكيلومترات.

قدمت بعض النظريات في الماضي، مثل تلك التي أطلقها الفيزيائي الفلكي جون جريبن في كتاب « تأثير المشتري »، تكهنات حول تأثير الاقترانات الكوكبية على الأرض. لكن هذه الفرضيات لم تثبت صحتها، وتم التراجع عنها لاحقًا.

في الواقع، القوى الجاذبية المؤثرة على الأرض تأتي بشكل رئيسي من القمر والشمس. القمر، بسبب قربه من الأرض، يؤثر بشكل ملحوظ على المد والجزر. أما الكواكب الكبيرة مثل المشتري وزحل، رغم قوتها الجاذبية الهائلة، فهي بعيدة جدًا لدرجة أن تأثيرها على الأرض غير ملموس.

باختصار، محاذاة الكواكب ظاهرة جميلة ورائعة لمراقبتها، لكنها لا تملك القوة لتؤثر على كوكبنا بطرق مثل التسبب في زلازل أو براكين.

spot_img