18 C
Marrakech
lundi, mars 23, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الانتخابات البلدية بفرنسا: اليسار يحتفظ بمعاقله

احتفظ اليسار الفرنسي بأبرز معاقله، وعلى رأسها باريس وليون...

أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة

من المرتقب تسجيل زخات رعدية محلياً قوية، قد تكون...

كوريا الشمالية: إعادة انتخاب كيم جونغ أون على رأس الدولة

أُعيد انتخاب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون رئيساً...

وفاة رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق ليونيل جوسبان

توفي رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق ليونيل جوسبان عن عمر...

عيد الأضحى: آفاق إيجابية لأسعار الماشية

مع اقتراب عيد الأضحى، تظل مسألة توفر الأضاحي والأسعار...

مشاريع تعتني بالفئات الهشة باشتوكة

أسهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم اشتوكة أيت باها في العناية بأوضاع الفئات الهشة، عبر إنجاز 87 مشروعا بتكلفة إجمالية تجاوزت 34 مليون درهم؛ وذلك ضمن برامج المرحلة الثالثة من هذا الورش الاجتماعي.

وحسب معطيات لقسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم اشتوكة أيت باها، فإن تدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في هذا المجال شملت بناء وتجهيز ودعم مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال في وضعية إعاقة؛ وهو “دعم متعدد الأشكال ومستمر مساهمة في الحفاظ على الخدمات التي تقدمها هذه المراكز لفائدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة”.

وتابع المصدر ذاته أنه “وبفضل تدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تطورت وتعززت هذه الخدمات على المستويين الكمي والنوعي؛ من خلال العناية بهؤلاء الأطفال البالغ عددهم أزيد من 600، على المستوى التربوي والدعم الاجتماعي والمواكبة الطبية والقيام بعدد من الأنشطة الموجهة إلى هذه الفئة الهشة”.

وفي سياق تدخلات “التنمية البشرية” بإقليم اشتوكة أيت باها في مجال العناية بالفئات الهشة، فقد أسهمت في تطوير الخدمات التي يقدمها المركز الوحيد بالإقليم لتصفية الدم للمرضى الوافدين من مختلف المناطق؛ “وهو دعم متعدد المجالات يشمل الجانبين المالي واللوجستيكي، لمساعدة المركز على القيام بأدواره والتخفيف من معاناة المرضى وذويهم، فضلا عن تمكينهم من العلاج في ظروف جيدة ومريحة”.

وحسب قسم العمل الاجتماعي، فإن العناية بهؤلاء المرضى تشمل أيضا “توفير وسائل التنقل من مناطق سكنهم إلى مركز العلاج في ظروف جيدة، من خلال توفير أسطول من سيارات نقل المرضى ووضعها رهن إشارة عدد من الجمعيات العاملة في هذا المجال”.

وأكد القسم ذاته أن مختلف هذه المشاريع، التي أطلقت في إطار شراكة بين صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجماعات الترابية والنسيج الجمعوي، قد أسهمت بشكل كبير في تحسين أوضاع هذه الشريحة الاجتماعية الهشة؛ “وهي مشاريع مستمرة وقابلة للتطور، من خلال توسيع دائرة الاستفادة لتشمل فئات اجتماعية أخرى تعيش وضعية هشاشة، خصوصا النساء والأطفال في وضعية صعبة والمسنين والأشخاص المصابين ببعض الأمراض المزمنة”.

spot_img