التصريحات الأخيرة لمسؤول أمني إسرائيلي السابق، مئير بن شبات، تثير جدلاً واسعاً. هو يحرض على استهداف كبار قادة حركة حماس الذين يعيشون في الخارج كجزء من استراتيجية لتقويض تأثير الحركة. يشير بن شبات إلى ضرورة عدم تخفيف الضغوط على حماس حتى تتحقق أهداف معينة، مثل صياغة صفقة لإطلاق سراح الرهائن.
من جانبه، الكاتب الإسرائيلي يوني بن مناحيم يؤكد أن القضاء على قيادة حماس في الخارج لم يتم بعد رغم التعهدات السابقة من الجهات الأمنية والسياسية الإسرائيلية.
الموقف الإسرائيلي يتضمن أيضاً استراتيجيات مثل السيطرة على توزيع المساعدات الإنسانية ومنع عودة السكان إلى مناطق شمال قطاع غزة، والسيطرة على المعابر الحدودية وتقسيم جغرافي للقطاع، بالإضافة إلى إنشاء محيط أمني واسع وإدارة قضية المعتقلين الفلسطينيين بحساسية.
هذه الخطوات تعكس الجهود الإسرائيلية المتواصلة للحفاظ على الأمن القومي وتقليل تأثيرات حماس في القطاع وخارجه.



