19.2 C
Marrakech
mercredi, juin 17, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

جلالة الملك يهنئ قادة الدول الإسلامية بحلول السنة الهجرية

بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1448، بعث صاحب الجلالة...

بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الارتفاع

أنهت بورصة الدار البيضاء تداولات يوم الثلاثاء على وقع...

إدانة ثلاثة متهمين في قضية الطفل ضحية الفيديو

أصدرت المحكمة الابتدائية ببنسليمان، يوم الاثنين 15 يونيو، حكمها...

عقود العقار: وهبي يرد على انتقادات المحامين

دافع وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أمام مجلس النواب،...

ترامب: لا استثمارات أمريكية داخل إيران

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق القائم مع...

شرور الديكتاتورية وترياق الأدب.. رحيل كاتب ألبانيا الكبير إسماعيل قدري

إسماعيل قدري (1936-2024) كان أحد أعظم الأدباء الألبانيين، وعُرف بأعماله التي تناولت بشكل رئيسي ثلاثة محاور: محاربة الدكتاتورية الشمولية، استقراء تاريخ وتراث البلقان وألبانيا، والتنديد ببشاعة الجريمة السياسية. قدري كان قد أثّر بشكل كبير في الأدب العالمي من خلال استخدامه لتوليفة من الأسلوب التراجيدي والكوميدي، والتوظيف المدهش للميثولوجيا الإغريقية والدراما الشكسبيرية.

من بين أعماله البارزة، يمكن ذكر « العشاء الزائد »، التي تستعرض كيف ذهب جاره ضحية حكم قمعي يتجسس فيه الجميع على الجميع، و »جنرال الجيش الميت » التي اقتبسها المخرج لتشيانو توفولي لفيلم من بطولة ميشال بيكولي ومارتشيلو ماستوياني.

قدري عُرف بكونه معارضاً للنظام الشيوعي في ألبانيا، الذي حكمه أنور خوجة بقبضة من حديد، مما جعله ينشر أعماله في الخارج في السبعينيات والثمانينيات قبل أن يلجأ إلى المنفى في باريس عام 1990.

من أعماله الأخرى التي عززت سمعته العالمية:

  • « الشتاء الكبير » (1973)
  • « حفل نهاية الفصل » (1988)
  • « الوحش » (1990)
  • « طبول المطر » (1970)
  • « قصر الأحلام » (1981)
  • « الظل » (1994)
  • « هاملت الأمير المستحيل » (2007)
  • « الدمية » (2007)، التي سرد فيها جوانب من سيرته الذاتية وعلاقته الفريدة بأمه.

قدري توفي عن عمر يناهز 88 عامًا إثر أزمة قلبية، تاركًا خلفه إرثًا أدبيًا كبيرًا أثّر على العديد من الأدباء والقراء حول العالم.

spot_img