من الفيسبوك إلى البرلمان...أسامة باريك يفاجئ في ميدلت
من صانع محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مرشح متصدر للنتائج الأولية.. أسامة باريك يلفت الأنظار في انتخابات 2026 بميدلت.

أسامة باريك، واسمه الحقيقي عبد العزيز باريك، شاب من إملشيل بإقليم ميدلت، عرفه المتابعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل دخوله غمار السياسة.
وُلد في 15 ماي 1998 بإملشيل، ونشأ في منطقة جبلية عانى فيها سكانها من صعوبات مرتبطة ببعد الخدمات والبنيات التحتية. وخلال طفولته، كان يقطع نحو 15 كيلومتراً سيراً على الأقدام للوصول إلى مدرسته.
بعد ذلك، تابع دراسته الجامعية في شعبة الجغرافيا، قبل أن يتجه إلى صناعة المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تناول عدداً من القضايا المرتبطة بالمناطق القروية والجبلية.
وخلال الانتخابات التشريعية لسنة 2026، ترشح أسامة باريك باسم حزب الوحدة والديمقراطية، وتمكن، وفق النتائج الأولية المتاحة بعد فرز 80 في المائة من الأصوات، من تصدر النتائج بإقليم ميدلت بنسبة 21.19 في المائة من الأصوات.
ويبرز مساره انتقاله من صناعة المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي إلى المنافسة في الانتخابات التشريعية والوصول إلى مجلس النواب، في انتظار استكمال النتائج الرسمية.




