الجمعة، 28 غشت 2026    مراكش
سياسة

الإعلام والنشر: الجمعية تدين هجوم محمد أوزين على رئيسها

أدانت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين منشورا منسوبا إلى محمد أوزين على «فيسبوك»، معتبرة أنه تضمن اتهامات كاذبة ومرفوضة استهدفت رئيسها وأسرته. وأعلنت مساندتها للمساطر القانونية التي قد يلجأ إليها رئيس الجمعية، مع تأكيد استمرارها في ما وصفته بمهمة إصلاح المشهد الإعلامي المغربي.

هيئة التحرير · · آخر تحديث
الإعلام والنشر: الجمعية تدين هجوم محمد أوزين على رئيسها

أدانت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين ما وصفته بمنشور صدر على الصفحة الخاصة بالأمين العام لحزب «الحركة الشعبية» محمد أوزين على منصة «فيسبوك»، معتبرة أنه تضمن اتهامات «لا أخلاقية كاذبة، وخطيرة، ومرفوضة» استهدفت رئيس الجمعية.

وأوضح بيان للجمعية أن هذا الموقف يأتي في سياق خلاف قائم منذ شهور بين أوزين ومنابر منتسبة إلى الجمعية، بدأ، بحسب المصدر ذاته، على هامش مناقشة مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة، قبل أن يمتد إلى منصات التواصل الاجتماعي.

وأضاف المصدر نفسه أن رئيس الجمعية سبق أن تقدم بشكايات أمام وكلاء الملك على خلفية هذا النزاع، غير أن تلك الشكايات «لم تجد طريقها بعد إلى القضاء»، وفق ما ورد في البيان الذي تحدث أيضا عن استمرار التوتر بين الطرفين.

وأشار البيان إلى أن الجمعية تعتبر ما ورد في المنشور المنسوب إلى أوزين «انحدارا غير مسبوق»، مضيفا أن الأمر لم يتوقف عند استهداف رئيسها، بل طال أيضا أسرته الصغيرة، وهو ما عدته الجمعية تجاوزا يستدعي المساءلة القانونية بشكل واضح.

كما أعلنت الجمعية إدانتها القوية لما سمته «السقوط غير المسبوق لأمين عام حزب مغربي»، مؤكدة مساندتها لكل الخطوات التي قد يلجأ إليها رئيسها من أجل إعادة الاعتبار له ولأسرته، في مسار قالت إنه يندرج ضمن حماية الكرامة والحقوق.

وفي السياق ذاته، وجهت الجمعية انتقادات حادة لما وصفته بـ«الشعوذة الإعلامية والدجل باسم الصحافة»، معتبرة أن هناك من ساند المنشور وواكبه في إطار «تقاسم أدوار» استهدف الترويج لمضامينه على نطاق أوسع.

وبحسب البيان، فإن قناة على «يوتيوب» يشرف عليها، وفق توصيف الجمعية، «منتحل صفة شهير»، تولت الترويج لمنشور أوزين، سواء بشكل مجاني أو بمقابل، مع ما رافق ذلك من تغطية قالت الجمعية إنها كشفت مستوى ما بلغه بعض الحزبيين وبعض من يشتغلون معهم.

واعتبرت الجمعية أن هذا السلوك يعكس، بحسب تعبيرها، انخراط بعض منتحلي صفة الإعلاميين في «مهام قذرة»، مشددة على أن ما جرى لا يتعلق فقط بخلاف عابر، بل يمس صورة العمل السياسي والإعلامي معا.

أما بخصوص المرحلة المقبلة، فجددت الجمعية تضامنها مع رئيسها وثقتها فيه وفي أخلاقه، مؤكدة دعمها لجميع خطواته المستقبلية أمام القضاء، ومتمسكة بحقها في مواجهة ما تعتبره إساءة وتشهيرا عبر المساطر القانونية.

وفي المقابل، شدد المكتب التنفيذي للجمعية، وفق البيان ذاته، على أن هذه «المعارك الجانبية» لن تشغله عن مواصلة المهمة التي تأسس من أجلها، والمتمثلة في إنقاذ المشهد الإعلامي المغربي وإخراجه من الوضع الذي آل إليه بسبب تدبير السنوات السابقة.

مشاركة