تعزيز التعاون الديني بين الرباط وأديس أبابا

0
345

وقّعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية إثيوبيا، يوم الخميس بالعاصمة أديس أبابا، اتفاقيتين للتعاون في المجال الديني. وتندرج هاتان الاتفاقيتان في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين، انسجاماً مع الرؤية المتبصرة لـ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين.

وتتعلق الاتفاقية الأولى، التي حظيت بالموافقة السامية لجلالة الملك، بتكوين 200 إمام إثيوبي بالمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات بالرباط، على مدى خمس سنوات، وفق مقاربة علمية وبيداغوجية تروم ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية، وتعزيز الأمن الروحي، ونشر قيم الإسلام السمحة.

أما الاتفاقية الثانية، فتهم مذكرة تفاهم ترمي إلى تبادل التجارب والخبرات في تدبير الشأن الديني والتكوين المستمر، وتعزيز التعاون بين علماء البلدين، عبر مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بإثيوبيا، بما يخدم الدين الإسلامي، ويوحّد جهود العلماء، ويعزز قيم التسامح والتعايش.

وتعكس هاتان الاتفاقيتان عمق الروابط الدينية والعلمية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، وكذا امتدادها الإفريقي.

وبهذه المناسبة، نوّه رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بإثيوبيا، الشيخ الحاج إبراهيم توفا، بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، في خدمة الإسلام المعتدل وتعزيز التعاون الديني بإفريقيا، مشيداً بالدور المرجعي لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة على المستويين العلمي والروحي بالقارة.

من جانبه، أكد الكاتب العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، محمد رفقي، أن هذه الاتفاقيات ستُمكّن، إلى جانب تكوين الأئمة، من تقاسم التجربة الدينية المغربية المتراكمة منذ أكثر من ثلاثة عشر قرناً.

كما شدّد الكاتب العام للمجلس الأعلى للعلماء، سعيد شبار، على أهمية هذه الاتفاقيات في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتعايش، خدمةً للإسلام في إفريقيا.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا