يحتفل قطاع المغاربة المقيمين بالخارج، يوم الاثنين، باليوم الوطني لمغاربة العالم، تحت شعار: «مغاربة العالم في خدمة أوراش المغرب 2030».
ويهدف هذا الموعد السنوي، الذي يُخلد في 10 غشت من كل سنة، إلى تعزيز الروابط بين أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج ووطنهم، وتسليط الضوء على مساهمتهم في مسار التنمية.
وستُنظم أنشطة هذه المناسبة في مختلف عمالات وأقاليم المملكة، بتنسيق مع وزارة الداخلية، بما يتيح لمغاربة العالم الموجودين بالمغرب خلال العطلة الصيفية المشاركة فيها.
وقد أُحدث هذا اليوم سنة 2003، ليشكل مناسبة لعرض إنجازات مغاربة العالم، والإنصات إلى انتظاراتهم، ومناقشة التحديات التي يواجهونها.
وتأتي دورة هذه السنة في سياق يتسم بتسارع عدد من الأوراش الاستراتيجية التي أطلقها المغرب في أفق سنة 2030.
وتشمل هذه الأوراش تطوير البنيات التحتية، وجذب الاستثمارات، وتسريع الانتقال الرقمي والطاقي، وتدبير الموارد المائية، وتحديث الخدمات العمومية.
كما تندرج الاستعدادات لتنظيم كأس العالم 2030 ضمن أبرز المشاريع الوطنية، باعتبارها فرصة لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمجالية.
وستسلط المناسبة الضوء أيضاً على الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، وعلى مساهمتها في مجالات متعددة، من بينها العلوم والاقتصاد والتكنولوجيا والثقافة.
كما تهدف إلى تطوير آليات التواصل والمواكبة، وتعزيز انخراط مغاربة العالم في المشاريع الوطنية، وإبراز دورهم في دعم الأوراش الكبرى التي تشهدها المملكة.




