المغرب يعزز حضوره في السوق الأوروبية للأعشاب العطرية

0
61

يعزز المغرب حضوره في السوق الأوروبية للأعشاب العطرية الطازجة، بفضل تحسن ظروف الإنتاج داخل المملكة، والصعوبات التي تواجه عددا من الدول المنافسة.

ويزداد الطلب الأوروبي على منتجات مثل الثوم المعمر، والقزبرة، والبقدونس، والريحان، والنعناع. وتعد فرنسا وهولندا وألمانيا وبلجيكا والمملكة المتحدة من أبرز الأسواق المهتمة بالعرض المغربي.

وتأتي هذه الدينامية في ظل اضطرابات تعرفها دول أخرى مزودة للسوق الأوروبية. فقد تأثرت إسبانيا بظروف مناخية صعبة، فيما واجهت كينيا صعوبات لوجستية مرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط، بينما تعاني فرنسا من محدودية توفر المنتجات وصعوبات في اليد العاملة.

وفي المغرب، استفاد المنتجون هذا الموسم من ظروف أكثر ملاءمة بعد سنوات من الجفاف، حيث ساهمت التساقطات المطرية في تحسين إنتاج عدد من الزراعات.

كما يعرف القطاع تطورا بفضل جهود المنتجين المغاربة في مجال الجودة والتتبع والشهادات، بما يتماشى مع متطلبات السوق الأوروبية.

وتحظى القزبرة والبقدونس بأنواعه والريحان والنعناع، إضافة إلى الثوم المعمر، بطلب متزايد. كما تحقق الأعشاب العطرية المغربية مستويات جيدة من المبيعات، خاصة مع تحسن جودتها.

ورغم هذا التقدم، لا تزال تكاليف الإنتاج والتغليف والنقل واليد العاملة مرتفعة، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار عندما يتراجع العرض في بعض الدول المنافسة.

وتؤكد هذه التطورات المكانة المتنامية للمغرب كمزود موثوق للأعشاب العطرية الطازجة في السوق الأوروبية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا