15 C
Marrakech
samedi, mars 14, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المركز السينمائي المغربي يشدد مراقبة عقود السيناريو

أعلن المركز السينمائي المغربي (CCM) عن اعتماد إجراء جديد...

مشروع قانون أمريكي يستهدف البوليساريو

يدرس مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون يهدف إلى التحقيق...

ماكرون يدعو إلى محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم السبت، إلى فتح...

السنغال تشدد الرقابة على قطاع التعدين

أعلنت الحكومة السنغالية إلغاء 71 رخصة تعدين في إطار...

ارتفاع مرتقب في أسعار المحروقات بالمغرب

قد تعرف أسعار المحروقات في المغرب ارتفاعًا جديدًا خلال...

المدارس العلمية العتيقة تقيم « أعراس القرآن » .. جذور تاريخية وأدوار تحصينية

لعبت المدارس العلمية العتيقة والكتاتيب القرآنية المنتشرة في مختلف أرجاء المملكة، خاصة بجهة سوس ماسة، أدوارا اجتماعية وثقافية مهمة من خلال نشر المعرفة الدينية ومواجهة الأفكار الدخيلة على المجتمع المغربي، وبالتالي ساهمت هذه المؤسسات الأصيلة في تحفيظ القرآن لأبناء المغاربة وتخريج الآلاف من حفظة كتاب الله والحفاظ على خصوصيات الهوية المغربية المتفردة، فيما تواصل الدولة دعم أدوارها من خلال الاعتمادات المالية التي ترصدها لها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أو من خلال مجموعة من المواسم والملتقيات التي تحتفي بحملة القرآن، على غرار الملتقى الوطني والدولي السنوي لمؤسسة “تمسولت” الخاصة للتعليم العتيق الذي أقيمت دورته الخامسة أواخر الشهر الماضي بإقليم تارودانت، برعاية ملكية.

وتعكس هذه المواسم الدينية التي تحضرها شخصيات وازنة وعلماء وفقهاء من المغرب وخارجه، إضافة إلى العديد من طلبة المدارس العتيقة بالمملكة، للاحتفاء بحفظة القرآن الكريم وتكريمهم، حرص المجتمع المغربي وعنايته بكلام الله، وحرص عدد من الأسر المغربية على تسجيل أبنائها في المدارس العتيقة والكتاتيب القرآنية لحفظ القرآن ودراسة العلوم الشرعية، وبالتالي ضمان تمسكهم بأصول الدين وتحصينهم من الهزات الاجتماعية والقيمية؛ إذ سبق لمنظمات عالمية أن صنفت المملكة من ضمن أوائل الدول الإسلامية في العالم من حيث حفظة الكتاب

spot_img