7 C
Marrakech
mardi, février 24, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

مراكش تعزز استعداداتها لجيتيكس إفريقيا

تُسرّع مدينة مراكش وتيرة استعداداتها لاحتضان النسخة الرابعة من...

واتساب يشدد إجراءات الحماية

أعلنت تطبيق المراسلة الفورية واتساب، التابع لمجموعة ميتا، عن...

مجلس حقوق الإنسان يفتتح دورته الجديدة

افتتح مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الاثنين...

الفيفا تدعم برنامج تكوين المواهب الشابة

حظي البرنامج الوطني لتكوين المواهب الشابة، الذي أطلقته الجامعة...

مونديال 2026: أعمال العنف تعيد الجدل حول جاهزية المكسيك

أعادت موجات العنف الأخيرة، التي أعقبت مقتل زعيم بارز...

القضاء يحقق مع عسكريين في مراكش

أحال الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش، اليوم الثلاثاء، على مؤسسة التحقيق، عقيدين و38 عنصرا من القوات المساعدة تم توقيفهم بشبهة تسهيل الاتجار الدولي بالمخدرات بساحل طرفاية.

وأوضحت مصادر أن الأشخاص المعنيين أحيلوا على قاضي التحقيق من أجل تكوين عصابة إجرامية للاتجار الدولي بالمخدرات والارتشاء، بعد استنطاقهم من طرف النيابة العامة.

وأضافت المصادر ذاتها أن الموقوفين يُشتبه في أنهم كانوا يتلقون عمولات بمليوني سنتيم شهريا مقابل تسهيل مرور المخدرات بساحل طرفاية، مشيرة إلى أن أحد العناصر صرّح بأنه تورط في هذا الملف تحت التهديد، بعد تعرضه لضغط رهيب لدفعه للمشاركة في تسهيل الاتجار بالمخدرات، إذ إن رئيسه في العمل، الذي ليس سوى أحد العقيدين، هدده بأن أيادي عصابات المخدرات ستصل إلى طفله حديث الولادة في حالة عدم انخراطه في عملية تسهيل مرور الممنوعات.

وجاء تقديم المشتبه فيهم أمام نائبين للوكيل العام، خالد الكردوي، ويتعلق الأمر بكل من القاضيين يوسف متحف وزهير رفيع،، بعد إنهاء الدرك الحربي البحث القضائي التمهيدي في هذه القضية التي تفجرت، مؤخرا، إثر توقيف أشخاص على متن قارب مطاطي (زودياك) بساحل طرفاية بشبهة الاتجار الدولي بالمخدرات، قبل أن يكشف البحث الأمني معهم عن علاقة مفترضة مشبوهة مع ضباط وعناصر من القوات المساعدة بالمجموعات المكلفة بحماية سواحل طرفاية من الهجرة السرية والتهريب الدولي للمخدرات.

وأردفت مصادر هسبريس بأن الموقوفين على متن “الزودياك” أحيلوا على وكيل الملك بابتدائية العيون، أما أفراد القوات المساعدة الذين تمت الإشارة إلى أسمائهم في البحث الأول فتقرر تكليف الدرك الحربي بإنجاز البحث التمهيدي معهم، باعتبار هذا الجهاز، التابع للقيادة العامة للدرك الملكي، هو الذي يتولى مهام رصد أي خرق محتمل للقانون داخل الثكنات أو في القواعد العسكرية.

ووفق المصادر نفسها فقد اعترف معظم المشتبه فيهم، الذين تتراوح رتبهم بين عنصر بسيط وعقيد، تمهيديا، بأنهم كانوا يتقاضون عمولات مقابل التغاضي عن الاتجار بالمخدرات، تصل إلى مليوني سنتيم شهريا بالنسبة للعناصر العادية، مضيفين أنهم تلقوا، مؤخرا، وعودا بأنهم سيتسلمون عمولة استثنائية بمناسبة عيد الأضحى، تبلغ قيمتها 4 ملايين سنتيم للعنصر الواحد.

جدير بالذكر أن إحالة المشتبه فيهم على الوكيل العام لدى استئنافية مراكش جاءت من أجل الاختصاص النوعي، كون هذه المحكمة تحتوي على غرفة مختصة في جرائم الأموال، تتبع لها جميع الدوائر الاستئنافية بالمناطق الجنوبية للمملكة.

spot_img