الولايات المتحدة: الديمقراطيون ينتزعون الأغلبية في مجلسي الكونغرس
أظهرت نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، التي جرت الثلاثاء 3 نونبر 2026، فوز الحزب الديمقراطي بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، وفق التقديرات المعلنة، في تحول جديد لموازين القوى داخل الكونغرس. ويأتي هذا التقدم على حساب الحزب الجمهوري، بينما لا تزال عمليات فرز الأصوات متواصلة في بعض الدوائر الانتخابية.

حقق الحزب الديمقراطي فوزاً واسعاً في انتخابات التجديد النصفي، التي جرت الثلاثاء 3 نونبر، منتزعاً الأغلبية في مجلسي الشيوخ و النواب. وتضع هذه النتائج الرئيس دونالد ترامب أمام تحديات سياسية خلال العامين الأخيرين من ولايته.
وبحسب التوقعات الواردة في التقرير، قد يحصل الديمقراطيون على نحو 55 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ، مقابل 47 مقعداً سابقاً، إلى جانب أغلبية واسعة في مجلس النواب.
وشهدت الانتخابات تقدماً ديمقراطياً في ولايات تُعدّ تقليدياً معاقل للمحافظين. ففي تكساس، فاز جيمس تالاريكو بمقعد في مجلس الشيوخ، فيما انتُخبت جينا هينوهوسا حاكمة للولاية. وفي كارولاينا الجنوبية، تغلبت آني أندروز على المرشحة الجمهورية دارلين غراهام، التي حظيت بدعم ترامب.
كما انتزع الديمقراطيون مقاعد في مجلس الشيوخ عن كارولاينا الشمالية وآيوا وأوهايو وكانساس، حيث فاز آدم هاميلتون. في المقابل، احتفظ الجمهوريون بمنصبي السيناتور وحاكم الولاية في فلوريدا.
وشكّل الاستياء من ارتفاع تكاليف المعيشة عاملاً رئيسياً في نتائج الاقتراع، فيما حضرت الحرب ضد إيران وقضايا الفساد بقوة خلال الحملة الانتخابية.
وأعلن ترامب قبوله بالنتائج، مشيداً بحملة خصومه، لكنه رفض اعتبار خسارة حزبه هزيمة شخصية له. كما ذكّر بإمكانية استخدام حق النقض للاعتراض على القوانين التي تعتمدها الأغلبية الديمقراطية.
من جهته، تعهّد زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، بتشديد الرقابة على أداء الإدارة الأمريكية ومساءلة المسؤولين الذين يتهمهم بالفساد. ومن المتوقع أن يصبح أول أمريكي من أصول إفريقية يتولى رئاسة المجلس.




