7 C
Marrakech
mercredi, janvier 21, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب يعزز موقعه كأول وجهة سياحية في إفريقيا

عزز المغرب في عام 2025 مكانته كأول وجهة سياحية...

طقس شديد البرودة وأمطار غزيرة مرتقبة

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية (DGM) عن تساقط ثلوج،...

بركان تشيلي يشتعل: أرض على حافة الانفجار

تستمر الحرائق التي تجتاح جنوب تشيلي، خصوصًا في منطقتي...

بعد الأمطار… الحفر تملأ شوارع مراكش!

في مراكش، تتزايد الحفر على الطرق كل عام، لا...

أحداث عنف تثير الجدل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

شهد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جرت مباراته...

السريفي فيلار يكتب عن أعوام السجن


بعد أزيد من ثلاثة عقود من الحرية والتأمل، أصدر محمد السريفي فيلار، رفيق أبراهام السرفاتي في السجن عضو تنظيم “إلى الأمام” المعارض، كتابا جديدا عن “دار الفنك” يوثق لـ18 سنة من السجن السياسي.

ووفق ورقة “السماء المربعة”، فإن هذه السيرة الذاتية الصادرة باللغة الفرنسية، تعزز أدب السجون في المغرب، وتقدم “أحداثا لم يكتب لها التوضيح من زاوية مغايرة”، حيث “يكشف أحد أقطاب منظمة إلى الأمام في إشارات مبطنة سياسية هامة، قصة تروي 18 سنة من الاعتقال والتعذيب داخل معتقلات وسجون المغرب، بأسلوب بعيد عن نقل القارئ إلى المعاناة، بل يعلق بشكل أكبر على آمال الناجين”.

وتتخلص هذه السيرة، وفق ورقتها، من “عقدة “الضحية” المألوفة في أدب السجون، متموقعة في جهة الانتصار لمواقف الكاتب وقناعاته بكل مسؤولية ووطنية”.

“السماء المربعة”، يردف المصدر ذاته، “تجربة إنسانية غنية وثقها المناضل محمد السريفي فيلار المولود في 29 فبراير 1952 من أم إسبانية فرت من قمع فرانكو رفقة أبنائها، وأب مغربي صياد كان مقاوما للاستعمار الفرنسي والإسباني”.

السريفي فيلار “قذفته عوالم السياسة إلى النشاط الطلابي داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، ومنه التحق بالحركة الشيوعية التي اعتمدت في مرجعياتها الماركسية اللينينية كأداة لتحليل الواقع، حيث نشط بجناحها السري لأزيد من سنتين قبل أن تختطفه الشرطة السياسية يوم 10 نونبر سنة 1974، ليقضي سنتين من التعذيب، قبل أن يواجه محاكمة صورية ألقت به في السجن 30 سنة، ليصبح الرفيق الدائم لأبراهام السرفاتي داخل السجن المركزي للقنيطرة”.

وتثير هذه السيرة “إشكالات تلامس حاضر اليوم، تسائل واقع الديمقراطية ومفهوم الحرية كشرط مسبق لتغيير الإنسان والواقع، وهي مناسبة لتقييم ومساءلة تجربة الحكم في ربع القرن الأخير”، وهي أيضا “رحلة حياتية ملهمة، ومليئة بالتفاصيل، ووثيقةٌ تاريخية تكشف أسماء الجلادين والمسؤولين الذين كانوا سببا في تعاسة المغرب والمغاربة، وكل من ساهم في تقتيل الأمل والتغيير الديمقراطي”.

spot_img