توتر جديد بين الفيفا و اليويفا يضع إنفانتينو تحت الضغط
تتصاعد حدة التوتر بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي (يويفا)، بعدما وجه الأخير 42 سؤالاً إلى إدارة جياني إنفانتينو، مطالباً بتوضيحات حول عدد من القرارات المتعلقة بالحكامة والشفافية المالية، مع تحديد الثاني من نونبر المقبل موعداً نهائياً للرد.

تتصاعد حدة التوتر بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما وجه الاتحاد الأوروبي 42 سؤالاً إلى المؤسسة الدولية، مطالباً بتوضيحات بشأن عدد من القرارات المتخذة خلال رئاسة جياني إنفانتينو، مع تحديد الثاني من نونبر 2026 موعداً نهائياً لتقديم الردود.
ووجه الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ثيودور ثيودوريديس، رسالة إلى نظيره في الفيفا، ماتياس غرافستروم، يطلب فيها توضيحات بشأن ملفات تتعلق بالحكامة والاستثمارات والشفافية المالية داخل الاتحاد الدولي.
مشروع استثماري يثير الجدل
يعد مشروع «FIFA Forward Enterprise» من أبرز الملفات التي أثارت اعتراضات الاتحاد الأوروبي، إذ كان يهدف إلى فتح 20 في المائة من رأسمال شركة مكلفة بتدبير عدد من مسابقات الفيفا أمام مستثمرين من القطاع الخاص.
ورغم التخلي عن المشروع في غشت 2026، عقب معارضة عدد من الاتحادات القارية، لا يزال الاتحاد الأوروبي يطالب بتوضيحات حول ظروف إعداده واختيار المستثمرين وآليات اتخاذ القرارات المرتبطة به.
تساؤلات بشأن التدبير المالي
وطالب الاتحاد الأوروبي أيضاً بتوضيحات حول مبلغ مالي يُزعم أن جياني إنفانتينو تلقاه سنة 2024 من شركة مرتبطة بتنظيم كأس العالم 2026.
ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى معرفة طبيعة هذا المبلغ وأسباب عدم إدراجه، بحسب ما ورد في مراسلته، ضمن التقرير السنوي للفيفا.
وتشمل التساؤلات كذلك جائزة السلام التابعة للفيفا، وبعض القرارات المتعلقة بتنظيم كأس العالم 2026، إلى جانب ملف اللاعب فولارين بالوغون.
استقلالية الانتخابات تحت المجهر
وامتدت تساؤلات الاتحاد الأوروبي إلى مسألة استقلالية العملية الانتخابية لرئاسة الفيفا، خاصة ما يتعلق بالعلاقة بين جياني إنفانتينو وبرونو كيومينتو، رئيس اللجنة الانتخابية.
وطالب الاتحاد الأوروبي بضمانات إضافية بشأن شفافية الإجراءات الداخلية واستقلالية الهيئات المشرفة على الانتخابات.
الفيفا مطالبة بالرد قبل 2 نونبر
ومن المنتظر أن يقدم الاتحاد الدولي لكرة القدم ردوده على الأسئلة الـ42، مرفقة بالوثائق المطلوبة، قبل الثاني من نونبر 2026.
وتعكس هذه الخطوة استمرار الخلافات بين المؤسستين الكرويتين، خصوصاً بشأن الحكامة والشفافية المالية وآليات اتخاذ القرار داخل الفيفا.
وتبقى القضايا المثارة في هذه المراسلة، في المرحلة الحالية، مجرد مطالب بتوضيحات، ولا تشكل في حد ذاتها دليلاً على وقوع مخالفات، في انتظار رد الاتحاد الدولي لكرة القدم.




